GO MOBILE version!
الرابطة هيئة علماء فلسطين في الخارج ترد على تصريحات ترامب

هيئة علماء فلسطين في الخارج ترد على تصريحات ترامب

17 ربيع أول 1439 - ديسمبر 6 2017 - 4:30:48 مـ

ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الاعتراف بالقدس كعاصمة أبدية لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، أصدرت هيئة علماء فلسطين بيانا رفضا لهذه التصريحات.

وقد أعربت الهيئة عن رفضها لوجود هذا الكيان الغاصب بالأصل، فضلا عن اعتراضها على الاعتراف بأن يكون له دولة على أرض فلسطين وعاصمتها القدس.

وأن وجود الكيان الصهيوني الآن في تل الربيع " تل أبيب " هو وجود غير معترف به، وأي سفارة لأي دولة تتعامل مع هذا الكيان، يعتبره الشعب الفلسطيني تعامل مع كيان غاصب محتل، واعتداء على حق الشعب الفلسطيني.

وكان نص البيان كالتالي: 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان حول التصريحات الأمريكية بنقل السفارة إلى القدس المحتلة

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وبعد:
فإنَّ هيئة علماء فلسطين في الخارج تتابع مع أبناء أمتنا الإسلامية التصريحات الأمريكية عن عزم الرئيس الأمريكي الإعلان عن نقل سفارة بلاده في الكيان الصهيوني إلى مدينة القدس وإعلانها " عاصمةً أبدية " للكيان الصهيوني، وإننا أمام هذا التطور العدواني الخطير نؤكد على الآتي:

أولًا: إنَّ عزم الولايات المتحدة الأمريكية نقل سفارتها في الكيان الصهيوني إلى القدس المحتلة يمثل تصعيداً عدوانياً خطيراً واستهانةً بمشاعر المسلمين الذين يعدّون القدس ثالث أقدس مدينةٍ بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة، والواجب على الأمة كلّها مواجهة هذا الاستهتار بمشاعرها وشعائرها، بكل ما تستطيع من جهودٍ وإمكانات.

ثانيًا: إنَّ رفضنا واستنكارنا قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة ودعوتنا لمواجهته لا يعني على الإطلاق القبول بوجودها ابتداءً في مدينة تل الربيع الفلسطينية المحتلة " تل أبيب " بل هو رفض للتصعيد في الإجراءات العدوانية وما لها من دلالات سياسية وسيادية وما يترتب عليها من آثار خطيرةٍ في مستقبل القضية الفلسطينية، وإننا نؤكد أننا نعدُّ وجود السفارةِ الأمريكية وجميع السفاراتِ في الكيان الصهيوني بما فيها سفارات بلاد العالم الإسلامي وجوداً باطلاً مرفوضاً، وأيُّ مظهرٍ من مظاهر الإعتراف بحق الكيان الصهيوني في  الوجود هو اعترافٌ باطلٌ لا يترتب عليه آثار الشرعية والقانونية بل تجب إزالته طبقاً للقاعدة الشرعية " الضرر يزال ".

ثالثًا: إنَّ نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يمثل انتهاكًا لقدسية مسرى النبي صلى الله عليه وسلم واعتداءً على المسجد الأقصى المبارك وضربًا من ضروب تدنيس المقدسات التي توجب على الأمة كلها النهوض دفاعًا عن دينها وعقيدتها ومقدساتها.

رابعًا: تطالب هيئة علماء فلسطين في الخارج الأمة بفئاتها كافة حكامًا وشعوبًا إلى التحرك بالوسائل التي يستطيعها كل أحدٍ لفضح مخاطر هذه الخطوة العدوانية والعمل على الوقوف في وجهها وإفشالها.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون
17/ربيع الأول/1439ه                                                
05/12/2017م

هيئة علماء فلسطين في الخارج

4000