GO MOBILE version!
مقالات أوجه الشبه بين إنقلابي : غزة 2007م - تركيا 2016 م

أوجه الشبه بين إنقلابي : غزة 2007م - تركيا 2016 م

19 شوال 1437 - يوليو 25 2016 - 10:33:37 صـ


أحداث انقلاب غزة عام 2007 م : 
 

1 - الكثير منا لا يعرف عن ذلك ولم يتابعه بسبب أن وسائل التواصل الإجتماعي لم تكن موجودة تلك الفترة حتى القنوات الفضائية كانت محدودة .
* أنا تابعت أحداثها من مجلة البراق وجريدة صوت فلسطين كانتا تصدران في صنعاء باسم حماس ومجلة فلسطين المسلمة من الأردن .
* بعد الإنقلاب المضاد الذي قادته حماس ونجحت فيه ضد الأجهزة الأمنية في غزة أرسلت مندوبين لها إلى كل دول العالم الإسلامي لتوضيح ما حصل .
وصل المندوب إلى صنعاء ثم تعز والقى محاضرة في جامع السقاء وسط شارع التحرير اﻻعلى لمن يعرف تعز..وكنت من بين الحاضرين. .. وضح فيها اﻻسباب التي دعتهم إلى ذلك اﻻنقﻻب المضاد وكيف نجح وأنه كان من المشاركين.
وإليكم بعض تلك أﻻحداث:
 يناير 2007 تم اﻻتفاق بين أبو مازن/محمود عباس والعقيد محمد دحلان رئيس جهاز اﻻمن الوقائي القوى الذي أسسه ياسر عرفات ..والعقيد جبريل الرجوب رئيس جهاز قوات اﻻمن الخاصة في القطاع
مع ضابط يهودي يتبع جهاز الموساد مع عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية
ومندوبين عن اﻻردن واﻻمارات ودولة عربية أخرى في السفارة الأمريكية  بالقدس المحتلة بقيادة/الجنرال كيث دايتون المنسق اﻻمني اﻻمريكي الفلسطيني.
اتفقوا جميعا على انقﻻب يقضي على حماس وقادتها تماما بعد فوزها في اﻻنتخابت التشريعية وتفردها بالحكم في الضفة والقطاع وتقوية حركة فتح.
وتم توزيع اﻻدوار على كل جهة.
 كيث دايتون يشرف ويتابع الجميع. 
 الضابط اليهودي يشرف إشراف مباشر ويتابع كل خطوة.
 اﻻردن تدرب 15000  فرد على قتال الشوارع يختارهم دحﻻن. 
 مصر تدرب 4700على السيارات المفخخة والقنص وغيره وتقود الحرب اﻻعﻻمية ضد حماس ونقل السﻻح من اﻻردن بكميات كبيرة.    
امريكا تدعم ب 86 مليون دولار لكن الكونجرس رفض
 اختارت امريكا  اﻻمارات مع دولة اخرى للدعم المالي لﻻنقﻻب من أوله إلى اخره.
الدحﻻن حلقة وصل بين القطاع ومصر والأردن لمتابعة التدريب والاستعداد. 
الرجوب مهمته مضايقة حماس وعناصرها في القطاع لجرهم إلى رد فعل يكون سبباً كافيا لﻻنقﻻب والقضاء عليهم.
 محمود عباس يقود الحرب السياسية وتشويه حماس خارجيا.
سارت الخطة على قدم وساق وعانت حماس اﻻمرين من ضباط وعناصر اﻻمن الوقائي والعام من اعتقاﻻت ومﻻحقات واغتيﻻت وتحرشات لخمسة اشهر.
 كانت حينها اﻻستعدادات لﻻنقﻻب على قدم وساق حتى تم نقل العناصر المتدربة في مصر والأردن إلى القطاع مع السيارات المفخخة والمال والسﻻح
ولم يتبق أﻻ التنفيذ فقط.
 خطة الإنقلاب :
تفجير عدد من السيارات المفخخة في اماكن متفرقة من القطاع في وقت واحد
 الناس سيخرجون لمعرفة ما يحدث وأكثرهم سيكونون من حماس (فتقوم القوة التي تدربت على قتال الشوارع مع عناصر من اﻻمن الوقائي والعام  قدر عددهم ب 70 الف) بقتل أكبر عدد منهم

 القناصة ستكون مهمتهم استهداف قادة حماس إذ وضعوا أمام بيت كل قائد قناص متدرب تدريب عالى.
اﻻحداث التى عجلت باﻻنقﻻب المضاد:
إحراق الشاب مازن أسعد وآخرين بغاز البروبان وتعذيبهم بطريقة وحشية.
 قبل اﻻنقﻻب باسبوعين قامت قوة من اﻻمن الوقائي بمهاجمة أحد المساجد بين المغرب والعشاء  وقتلت امام الجامع مع ستة كانوا يقرؤون القرآن واعدمتهم داخل الحمامات ومزقت المصاحف بصورة شنيعة.
 بعدها بيومين ألقت اﻻجهزة اﻻمنية على أربع نساء من حماس واقتادتهن إلى مقر اﻻمن الوقائي وطلب منهن الضابط السجود له لكنهن رفضن فقام بضربهن وخلع حجابهن ومﻻبسهن.
 فخرجن  إلى الشارع شبه عرايا وهن يرددن 
يا الله يا الله
ويا حمساواة العار العار.
 كان هذا يمثل استفزازا قويا لحماس لتقوم بردة فعل غير محسوبة أو مدروسة ليكون سببا لﻻنقﻻب واﻻطاحة بهم
 ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
 كما حصلت الحركة على  ملف كامل  من ضابط في اﻻمن الوقائي (قالت الحركة بعدها انه أحد رجالها السريين) وفيه تفاصيل اﻻنقﻻب دون تحديد موعده.
قامت الحركة بردة فعل معينة ﻻ أذكرها وراقبت تحركات الدحﻻن والرجوب واجهزتهما اﻻمنية.
لم تقم اﻻجهزة اﻻمنية بأي عمل كرد على حماس فتبينت الحركة أن اﻻنقﻻب  سيكون قريب. 
بينما سافر حينها الدحﻻن مع الرجوب مباشرة إلى اﻻردن  تقريبا في 2007/6/12 لوضع اللمسات الأخيرة
لﻻنقﻻب مع الجنرال دايتون والضابط اليهودي فالمبرر جاهز.. 
 عادا إلى العريش المصرية في 2007/6/13
والتقيا بعمر سليمان واطلعانه على موعد اﻻنقﻻب يوم السبت 6/16 على أن يعودا إلى القطاع يوم الجمعة مساء حتى يكون اﻻنقﻻب في الصباح الباكر ومفاجئا.
لكن كما يقال :
 سبق السيف العذل.
 التقت حركة حماس مع جهازها العسكري كتائب القسام بقيادة الشهيد الجعبري ووزير الداخلية الشهيد سعيد صيام (استشهدا بعد ذلك) يوم اﻻربعاء 6/13
وقررت اﻻنقﻻب المضاد يوم الخميس 6/14 بعدد 8 الاف من الكتائب و 12 الف من جهاز اﻻمن الداخلي التابع لها.
 في صباح يوم الخميس هاجمت القوات المتفق عليها مقر ى جهاز اﻻمن الوقائي والعام 
وبسبب المفاجأة استسلمت كل القوات التي كانت فيهما دون قتال. أﻻ شيء بسيط.
 حصلت الحركة على كميات كبيرة جدا من السﻻح والقناصة والذخيرة التي قدمتها إسرائيل والأردن ومصر دعما لﻻنقﻻب. 
 والسيارات المفخخة ومﻻيين الدوﻻرات والوثائق السرية .
 لكن أسوأ ما حصلت عليه كان مجموعة كبيرة من أقراص ال سي دي التى فيها مناظر مخلة بالشرف والدعارة لمسؤولين وضباط وقادة عسكريين ولنسائهم وبناتهم تستخدم للضغط
عليهم ولدبلماسيين عرب وتجسس وغيرها.
 كما حصلت على أقراص مصورة للضباط وهم يحرقون ويعذبون أبناء حماس مما سهل مﻻحقتهم ومحاكمتهم.
 أيضاً حصلوا على معلومات مهمة عن العمﻻء
باﻻسم والسكن والعمل وتم مﻻحقتهم وحكم عليهم باﻻعدام..حتى أن أم أحد العمﻻء بعد تنفيذ اﻻعدام جاءت وداست علي فمه بجزمتها وقالت إلى جهنم أيها العميل الخائن.  
بعد فشل اﻻنقﻻب بقي محمد دحﻻن في اﻻراضي المصرية ورفض أبو مازن عودته للضفة ورفضت إسرائيل استقباله فتوجه إلى ﻻمارات ليقود الدسائس ضد حماس توجت بحرب الفرقان 2008 م وكان أثناء الحرب يقيم في فندق بالعريش المصرية ليدخل إلى غزة على متن دبابة إسرائيلية كحاكم للقطاع بعد القضاء على قدرة حماس العسكرية والسياسية.  
 يعتبر الدحﻻن من ضمن خلية اﻻزمة في اﻻمارات ضد إخوان مصر
 و تركيا كما فعل جده حيي بن اخطب في تجميع اﻻحزاب ضد الرسول صلى الله عليه وسلم. 
 فشل انقﻻب غزة ولم يأخذ حقه في اﻻعﻻم وفضح المنافقين والعمﻻء فاراد الله ان يفشل انقﻻب تركيا لتوضيح الصورة أكثر.
أسأل الله أن اكون قد وفقت في توضيح اﻻحداث رغم مرور سنين عليها وخاصة التواريخ لكن مازالت إحدى الوثائق عندي واخرى فقدت. 

 

 

1198