GO MOBILE version!
أخبار أمطار موسمية تضرب مخيمات الروهينغا في بنغلادش وتتسبب بانهيارات

أمطار موسمية تضرب مخيمات الروهينغا في بنغلادش وتتسبب بانهيارات

27 رمضان 1439 - يونيو 11 2018 - 4:18:12 صـ

تعرضت مخيمات الروهينغا في بنغلادش، حيث يعيش نحو مليون لاجئ، لتساقط أمطار موسمية ما أدّى إلى فيضانات وانهيارات أرضية من دون تسجيل سقوط ضحايا أو أضرار كبيرة، بحسب ما أعلن مسؤولون الأحد.

وكانت منظمات الإغاثة حذرت من أن فصل الأمطار الموسمية قد يتسبب بكارثة إنسانية في الأشهر المقبلة في المخيم الذي يأوي لاجئين فروا من أعمال العنف في بورما، والذي يعد الأكبر في العالم.

ومن المتوقع أن تتعرض منطقة المخيم في جنوب شرق بنغلادش لأعاصير قوية ولتساقط أكثر من مترين ونصف متر من الأمطار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف كمية الأمطار التي تشهدها بريطانيا في عام كامل.

وأعلن مكتب الأرصاد الجوية في بنغلادش أن منطقة كوكس بازار، حيث يعيش العديد من اللاجئين في خيام أقيمت فوق هضاب، شهدت منذ مساء السبت تساقط 138 ملليمترا من الأمطار.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كارولين غلوك لوكالة فرانس برس "بعض الأقسام كملعب كرة القدم على سبيل المثال فاضت بالمياه. وغمرت المياه بعض المنازل. وحصلت انهيارات أرضية. الأوضاع سيئة".

وتابعت المتحدثة أن فصل الامطار الموسمية "سيشكل اكبر تحد لكل من يشارك في تقديم المساعدة الانسانية دعما لحكومة بنغلادش".

ومن المتوقع ان تشهد المنطقة في الأيام المقبلة تساقط مزيد من الأمطار الغزيرة.

وقال وجهاء الروهينغا لفرانس برس إن الامطار دمرت أجزاء من الخيام وحولت بعض الطرق الرملية إلى مستنقعات ما أعاق حركة اللاجئين ودخول المساعدات.

وقال أحدهم ويدعى كمال حسين إن الانهيارات الأرضية والرياح العاتية دمرت خمسة أكواخ على الأقل خلال نحو 12 ساعة من الأمطار المتواصلة مساء السبت.

وقال مسؤول آخر ويدعى محمد محب الله "إنها البداية ليس إلا، فصل الأمطار الموسمية لا يزال أمامنا. تم نقل بعض الأشخاص (إلى مناطق آمنة) لكن الغالبية لا تزال تحت الخطر".

والعام الماضي شهدت كوكس بازار ومنطقة تشيتاغونغ القريبة انهيارات وسيولا بسبب الأمطار الغزيرة ما أدى إلى مقتل 170 شخصا على الأقل.

وفي 2012 شهدت المنطقة انهيارات أرضية أدت إلى مقتل أكثر من مئة شخص. وقبل عامين قتل نحو 50 شخصا.

وقالت غلوك إنه تم نقل نحو 29 ألف لاجئ إلى مناطق آمنة من أصل نحو مئتي ألف شخص يواجهون خطرا داهما بحصول انهيارات وسيول، ويتوجب نقلهم إلى مناطق آمنة.

ويخشى أن تتسبب السيول بفيضان المراحيض وانتشار الأمراض في المخيمات المكتظة.

ومنذ اب/اغسطس الماضي تدفق نحو 700 الف لاجئ من أقلية الروهينغا المسلمة إلى بنغلادش من بورما هربا من حملة قمع يشنها الجيش البورمي، لينضموا بذلك إلى مئات الآلاف ممن فروا قبلهم من بورما ذات الغالبية البوذية، حيث تتعرض أقليتهم للاضطهاد والحرمان من الجنسية.

وأقيم قسم كبير من المخيمات فوق هضاب قُطعت أشجارها ما يجعل الأرض عرضة للانزلاقات والانهيارات.

المصدر : أ.ف.ب.

موضوعات متعلقة

موضوعات متعلقة
4848