GO MOBILE version!
الرابطة رابطة علماء أهل السنة تنعي للعالم الصحفي المغدور جمال خاشقجي  وتدعو المسلمين في أنحاء العالم لصلاة الغائب عليه

رابطة علماء أهل السنة تنعي للعالم الصحفي المغدور جمال خاشقجي  وتدعو المسلمين في أنحاء العالم لصلاة الغائب عليه

-26 -640 - نوفمبر 30 -0001 - 12:00:00 صـ

نعت رابطة علماء أهل السنة إلى العالم، الصحفي جمال خاشقجي، والذي قُتل غدرا في قنصلية بلاده، بعدما اعترفت بذلك السلطات السعودية.

ودعت الرابطة إلى صلاة الغائب عليه، حيث إن السلطات السعودية لم تعترف حتى الآن بمكان الجثة، والتي من المرجح أن يكون قد تم تقطيعها والتخلص منها.

وعبّرت الرابطة عن اعتقادها بأن خاشقجي من أصحاب الكلمة الصادقة والشجاعة، التي أقضت مضاجع الظالمين ودفعتهم لقتله.

وأكدت الرابطة على بشاعة هذه الجريمة، ووجوب القصاص ممن أقدم عليها ومن حرضه على فعلها، بغض النظر عن أسمائهم أو مناصبهم.

وكان بيان الرابطة كالتالي : 

 

رابطة علماء أهل السنة تنعي للعالم الصحفي المغدور جمال خاشقجي 
وتدعو المسلمين في أنحاء العالم لصلاة الغائب عليه 


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، وبعد،،
فإن رابطة علماء أهل السنة - بعدما تبين بيقين مقتل الصحفي جمال خاشقجي الذي قتل غيلةً في قنصلية السعودية باسطنبول - تنعي إلى العالم هذا الصحفي الشجاع، وتعتبره من أصحاب الأقلام الحرة والكلمات القوية التي حملت مجموعة من المجرمين منزوعي الرحمة على قتله بهذه الصورة البشعة، وفي هذا بيان لأهمية الكلمة الصادقة الشجاعة وتأثيرها.
وترى الرابطة أن ما أقدم عليه القتلة المجرمون من أعظم كبائر الإثم والعدوان عند الله وعند الناس، والله تعالى قال: (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ). [سورة المائدة: 32]. وأنه ينبغي القصاص شرعًا ممن أقبل على هذه الجريمة حتى لو كانوا مجموعة كبيرة؛ لقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم به). وأن هذا القصاص يجب شرعًا أن يشمل كل من أسهم فيه حتى لو كان من كبار رجال الدولة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "...لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا...". [صحيح مسلم].
وإذ تأسف الرابطة أشد الأسف لهذا الحادث الإجرامي، وتترحم على الصحفي الكبير جمال خاشقجي، فإنها تدعو المسلمين في أنحاء العالم لإقامة صلاة الغائب عليه.

 وإنا لله وإنا إليه راجعون.

                                       المكتب التنفيذي لرابطة علماء أهل السنة
                                    

5355