GO MOBILE version!
أخبار السودان.. إطلاق صحفيين ومقترح للحل بفترة انتقالية

السودان.. إطلاق صحفيين ومقترح للحل بفترة انتقالية

3 جمادى آخر 1440 - فبراير 9 2019 - 7:30:39 مـ

أطلق الأمن السوداني أمس السبت سراح 11 صحفيا جرى توقيفهم خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مؤخرا. وبينما طالبت مجموعة من الشخصيات السودانية تطلق على نفسها اسم مجموعة "السلام والإصلاح" بالاستجابة لمطالب المظاهرات الشعبية في السودان، جدد مدير الأمن والمخابرات السوداني التحذير من انزلاق البلاد إلى الفوضى، على حد تعبيره.

وقال المركز السوداني للخدمات الصحفية (مقرب من الحكومة) عبر موقعه الإلكتروني، إن الأمن أطلق سراح الصحفيين المحتجزين إنفاذا لقرار الرئيس عمر البشير، ومنهم إيمان عثمان رئيسة تحرير صحيفة "الميدان" التابعة للحزب الشيوعي السوداني.

من جهته، أشاد محمد الفاتح نائب رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين بإطلاق سراح الصحفيين، واعتبره خطوة تصب في إطار احترام المهنة وتؤدي إلى الاستقرار والابتعاد عما ينتهك الأمن العام ومصلحة الوطن. وكان البشير تعهد الأربعاء الماضي خلال لقائه صحفيين سودانيين بإطلاق سراح كل الصحفيين الموقوفين.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات السودانية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تعرض العديد من الصحفيين للتوقيف والاستدعاء من الأجهزة الأمنية، وفق شبكة الصحفيين السودانيين (غير حكومية). 

شخصيات سودانية تطلق على نفسها اسم مجموعة "السلام والإصلاح" طالبت بالاستجابة إلى مطالب المظاهرات الشعبية (رويترز)

مطالب وتحذير
في غضون ذلك طالبت مجموعة من الشخصيات تطلق على نفسها اسم مجموعة "السلام والإصلاح"؛ بالاستجابة لمطالب المظاهرات الشعبية.

واقترحت المجموعة المعروفة أيضا باسم مجموعة "الواحد والخمسين" بتحديد فترة انتقالية تتولى الحكمَ خلالها حكومةٌ انتقالية تمثل القوى السودانية، تكون مهمتها تهيئةَ البلاد إلى نظام ديمقراطي وتؤسس للعدالة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء السوداني الأسبق الجَزولي دَفْع الله الذي يتزعم المجموعة.

من جانبه جدد مدير الأمن والمخابرات السوداني الفريق أول صلاح عبد الله قوش أمس السبت، التأكيد أن القوات النظامية كافة في بلاده مصطفة تماما وراء الشرعية، وذلك خلال لقاء عقده قوش مع ضباط جهاز الأمن والمخابرات في الخرطوم، وفق ما نشره المركز السوداني للخدمات الصحفية.

واعتبر قوش أن السبيل الوحيد للتغير هو صناديق الاقتراع، مشددا على عدم السماح بانزلاق السودان إلى الفوضى، لكنه قال في الوقت مفسه إن "السودان لكل السودانيين، وإن المحسوبية مرفوضة، ولا تهاون خلال المرحلة القادمة في التعامل مع المتقاعسين أيا كانت صفاتهم ومواقعهم في جسم الدولة".

وأكد ضرورة الالتفات الجاد لقضايا الشباب الحقيقية ومطالبهم الموضوعية، دون مزيد من التوضيح.

ومنذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، يشهد السودان احتجاجات منددة بالغلاء ومطالبة بتنحي الرئيس البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 31 وفق آخر إحصاء حكومي، بينما تقول منظمة العفو الدولية إن عدد القتلى 40، ويقدر ناشطون وأحزاب معارضة العدد بـ 50 قتيلا.

المصدر : الجزيرة

5741