السبت 20 أبريل 2019 02:08 مـ 14 شعبان 1440هـ
رابطة علماء أهل السنة

    الرابطة بيانات الرابطة

    الرابطة للحكام العرب : أنتم شركاء في دماء مسلمي نيوززلندا

    رابطة علماء أهل السنة

    أصدرت رابطة علماء أهل السنّة بيانا بشأن مجزرة مسجدي نيوزلندا، تشير فيه إلى أن العملية الإرهابية، المقصود بها الإسلام دون غيره.

    - وأدانت الرابطة الإرهاب، بكل أشكاله، وأيا كانت ملته أو عرقه.

    - وطالبت المؤسسات الحقوقية بالوقوف على مسافة واحدة من كل إنسان، بغض النظر عن ديانته أو جنسيته.

    - وحملت الرابطة الحكام المتسلطين في بلاد المسلمين المسؤولية، عن الاستخفاف بالدم المسلم.

    - واعتبرت أن الحكومات والدول التي حرضت الأنظمة الغربية على المساجد وعلى المسلمين الذين يترددون عليها شركاء في المسؤولية عن تلك الدماء.

    وكان نص البيان كالتالي : 

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بيان رابطة علماء أهل السنّة بشأن مجزرة مسجدي نيوزلندا

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، وبعد،،
    إن ما حدث من اعتداء إرهابي على مسجدي نيوزلندا والذي استشهد على إثره خمسون مصليا، هو جريمة نكراء تدل على الحقد الدفين في قلوب التنظيمات الإرهابية والأنظمة المجرمة الداعمة لها في الداخل والخارج.


    وإن كان هذا الاعتداء المجرم يعكس إرهاب أفراد وتنظيمات سرية، فإنه يعيد إلى الأذهان ما حدث ويحدث للمسلمين في بورما وكشمير وتركستان الشرقية و البوسنة والهرسك وفلسطين وإرتريا وغيرها من البلاد التي تقطن فيها أقليات مسلمة.

      فالقضية هي الإسلام وليس غيره.

    قال تعالى : ومَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ . البروج 8


    لذا فإن رابطة علماء أهل السنة :


    أولا :  تدين الإرهاب بكل صوره، سواء كان الإرهابي مسلما أو مسيحيا أو يهوديا، أفرادا أو تنظيمات أو دولا.


    ثانيا : تدعو المنظمات العالمية لحقوق الإنسان، لسن تشريعات لحماية الإنسان من الإرهاب، بغض النظر عن دينه وعرقه، والتوقف عن الكيل بمكاييل مختلفة، فلا تنظر للعمل عندما يكون الضحية مسلما على أنه حادث فردي عارض، بينما يصبح إرهابا إسلاميا حينما تكون الضحية من غير المسلمين!.


    ثالثا : تحمل الأنظمة التي تسلطت على البلاد الإسلامية بالغلبة والطغيان مسؤولية دماء المسلمين التي صارت أرخص الدماء في الداخل والخارج ، ونؤكد أنها لن تضيع هدرا، وأن الله تعالى سينتقم لتلك الدماء ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.


    رابعا : تعتبرالرابطة أن الحكومات والدول التي حرضت الأنظمة الغربية على المساجد وعلى المسلمين الذين يترددون عليها شركاء في المسؤولية عن تلك الدماء، وفي رقابهم وزرها، وليتربصوا غضب الله تعالى وعاجل نقمته.

    قال تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( سورة البقرة  114).


    رحم الله شهداء المساجد، ورزق أهلهم جميل الصبر، ووافر الأجر ، وفرج سبحانه كرب الأمة ورفع رايتها ووحد صفها إنه ولي ذلك والقادر عليه.


    {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

     

              رابطة علماء أهل السنّة

                 01-07-1440 هـ - 17-03-2019 م

    رابطة علماء أهل السنة الحكام العرب المسلمين مسجدي نيوزلندا

    الرابطة