الخميس 25 يوليو 2024 05:44 مـ 18 محرّم 1446هـ
رابطة علماء أهل السنة

    واشنطن: ليس لحماس أي دور في إدارة غزة بعد الحربطوفان الأقصى ” اليوم ال 292”.. معارك ضارية في خانيونس و3 شهداء بالضفةمجازر مروعة في خانيونس.. 27 شهيدا وعشرات الجرحى حتى الآن نتيجة القصف الإسرائيليطوفان الأقصى ” اليوم ال 287”.. الاحتلال يواصل القصف العشوائي وانفجار يهز تل أبيب40 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المباركمصر .. القبض على فني شاشات إلكترونيةبتهمة الإساء للسيسيهل فرض خلفاء بني أمية سبَّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)...إلى المتباكين والمشككين: تفقدوا إيمانكم وتدبروا قرآنكمطوفان الأقصى ” اليوم ال 271”.. الاحتلال يتكبد خسائر كبيرة و4 شهداء بطول كرم وعملية...مرصد الأزهر يرد على تصريحات بن غفير بشأن ”قتل السجناء الفلسطينيين”طوفان الأقصى ” اليوم ال 270”.. قصف عنيف لخان يونس والاحتلال يعترف بخسائره والشاباك يلغي...طوفان الأقصى ” اليوم ال 265”.. الاحتلال يواصل مجازره ضد المدنيين والمقاومة تستمر في تكبيده...
    أخبار مصر

    مصر ... انتشار أمني ومجموعات ملثمة ومدرعات ومصفحات في الشوارع وصافرات الشرطة لإرهاب من في البيوت

    رابطة علماء أهل السنة

    استخدمت أجهزة الأمن المصرية وسائل جديدة، لقمع المتظاهرين السلميين، ومنع المظاهرات التي دعا إليها الفنان والمقاول المصري محمد علي، أمس الجمعة التي سميت بـ"جمعة الخلاص"، للمطالبة برحيل رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي.
    حيث قامت بعملية انتشار مكثفة ومتتابعة ليس في الميادين الرئيسية بل في الشوارع الجانبية والفرعية، لمنع أي شكل من أشكال التجمع أو التظاهر.
    وقد اختفى الأسلوب القديم لصفوف جنود الأمن المركزي المعتادة "البلوكات" التي تم استخدامها لمواجهة الاحتجاجات، حيث أن "خطط الانتشار كانت عبارة عن عدة مجموعات أمنية مخيفة بعضها ملثم، تسير بشكل متتابع في الشوارع بمدرعات ومصفحات مع استخدام صافرات الشرطة بشكل متواصل لإرهاب المارة بالشوارع وحتى داخل البيوت.

    بالإضافة إلى قمع وإرهاب كل من يسير بالشارع، إما بالسب والإهانة، أو الاعتقال، إلى جانب القيام بعمليات اعتقال عشوائية من أمام المساجد عقب صلاة الجمعة، لافتين إلى أنهم قاموا بغلق المقاهي وعدد كبير من المطاعم وفرضوا حظرا على حركة سيارات النقل بالمواقف والشوارع الرئيسية، إلى جانب إغلاق محطات مترو الأوبرا والسادات وعبد الناصر وعرابي (القريبة من الميادين الرئيسية بوسط القاهرة).


    ورغم كل الممارسات القمعية، خرج آلاف المتظاهرين بالفعل للمشاركة في المظاهرات التي تطالب برحيل السيسي، لكنهم لم يتمكنوا من التجمع نتيجة لتحول القاهرة إلى ثكنة عسكرية، فعادوا إلى منازلهم خوفا من الاعتقال "بلا ثمن".

    وفي المقابل، خرجت مظاهرات متفرقة للمطالبة برحيل السيسي في أماكن متفرقة ومنها حلوان بجنوبي القاهرة، ومنطقتا الوراق والصف بمحافظة الجيزة، كما شهدت بعض المدن والأحياء في محافظات الأقصر، وقنا، والمنيا، مظاهرات احتجاجية شارك فيها المئات، ضمن فعاليات "جمعة الخلاص"، لكن قوات الأمن سارعت بفض هذه التظاهرات بإلقاء قنابل الخرطوش والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين فضلا عن القيام بعمليات اعتقال عشوائية للمحتجين.
    على صعيد آخر، سمحت أجهزة الأمن بالتجمع في منطقة المنصة بمدينة نصر شرق القاهرة، للمشاركة في الاحتفالية التي حشد لها النظام المصري بكل وسائله، لدعم السيسي ضد المظاهرات التي تطالب برحيله.


    وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صور ومقاطع فيديو، تكشف توزيع وجبات مجانية وعصائر وزجاجات مياه بمنطقة "المنصة"، في محاولة لجذب المواطنين لحضور الاحتفالية التي شارك فيها عدد من المطربين والفنانين المؤيدين للسيسي.
    وتداول النشطاء صورا تظهر وجود "بلوكات" من جنود الأمن المركزي وطلاب الكلية الحربية بزي مدني موحد أمام المنصة للتغطية على ضعف المشاركة رغم وسائل الترهيب والترغيب التي استخدمها النظام للحشد.

    مصر انتشار أمني مجموعات ملثمة مدرعات مصفحات الشوارع صافرات الشرطة لإرهاب البيوت

    أخبار