السبت 23 أكتوبر 2021 07:30 صـ 16 ربيع أول 1443هـ
رابطة علماء أهل السنة

    أخبار آسيا

    كورونا ... غضب شعبي في الهند وإجراءات مختلفة حول العالم

    رابطة علماء أهل السنة

    حالة من الغضب الشعبي تسود الهند مع تداول صور لطوابير أمام المستشفيات ومحارق جثث جماعية لضحايا فيروس كورونا، حيث بلغت الإصابات في الهند خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة حوالي 353 ألف إصابة، فضلا عن 2812 وفاة، حيث امتلأت المستشفيات بالمرضى وعجزت عن استقبال المزيد، مما دفع الولايات المتحدة ودولا أوروبية للإعلان أمس عن إرسال مساعدات عاجلة.

    وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحفي إن الوضع في الهند "محزن"، مؤكدا أن المنظمة تبذل كل ما في وسعها للمساعدة، حيث أرسلت الآلاف من قوارير الأكسجين والمستشفيات النقالة والمعدات المخبرية، كما نشرت أكثر من 2600 عامل صحي في البلاد.

    وبث مغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطوابير طويلة أمام المستشفيات في نيودلهي، حيث ينتظر أصحابها فرصة لتعبئة أسطوانات الأكسجين.

    كما بث نشطاء على مواقع التواصل مقاطع فيديو لمحارق الجثث الجماعية، معبرين عن غضبهم من تعاطي الحكومة مع أزمة كورونا.

    واحتج الكثيرون عبر تويتر بعدما دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في تغريدة للتصويت في انتخابات بنغال الغربية، مع احترام قواعد التباعد، مما اعتبره مغردون استهانة بأرواح الضحايا والأزمة الصحية.

    وتحت وسم #NoVoteTo_EvilModi، دعا مغردون إلى عدم التصويت لصالح مودي في أي انتخابات مستقبلية، كما انتقدوا الصمت الإعلامي و"خوف" المشاهير والمؤثرين من انتقاد الحكومة، خاصة بعدما وجهت الحكومة إدارة تويتر لحذف أي تفاعلات ضدها.

    وفي تركيا، فرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم "إغلاقا كاملا" على مستوى البلاد حتى 17 مايو/ أيار، بما في ذلك إغلاق المدارس وقيود السفر بين المدن، مع استثناء قطاعي التصنيع والغذاء من القيود.

    وأضاف أردوغان أن أعداد الإصابات اليومية يجب أن تنخفض إلى أقل من خمسة آلاف بحلول نهاية شهر رمضان، وذلك بعدما انخفضت بشكل حاد إلى دون 39 ألفا أمس الأحد، نزولا من الذروة التي بلغت 63 ألفا قبل عشرة أيام.

    وفي إيران، أفادت السلطات بوفاة 496 شخصا في الساعات الـ24 الماضية، وهي أعلى حصيلة للوفيات منذ بدء ظهور الوباء، مما يرفع مجموع الوفيات إلى 70 ألفا و70 شخصا، من أصل إجمالي الإصابات البالغ مليونين و417 ألفا و230 شخصا، في أكثر دول الشرق الأوسط تأثرا بالوباء.

    وسبق لعدد من المسؤولين في إيران، بينهم وزير الصحة سعيد نمكي، أن أقروا بأن الأرقام الرسمية تبقى دون الأرقام الفعلية.

    وتواجه إيران موجة رابعة من التفشي الوبائي تبدو الأقوى حتى الآن، وبدأت بالانتشار اعتبارا من أواخر مارس/آذار الماضي في أعقاب إحياء عيد النوروز.

    وتصنّف أكثر من 300 مدينة عند المستوى "الأحمر"، وهو الأعلى على مستوى التصنيفات المعتمدة في إيران، ويدفع إلى إغلاق كل المتاجر والمؤسسات التجارية المصنفة "غير أساسية".

    وفي تايلند، انتشرت صورة لرئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا وهو يحضر اجتماعا من دون كمامة، فأعلن أسوين كوانموانغ حاكم بانكوك أنه تم تغريم رئيس الوزراء 6 آلاف بات (190 دولارا)، مضيفا أن الأخير وافق على دفعها.

    وسجلت البلاد حوالي 2048 إصابة جديدة اليوم، وذلك بعد يوم من تسجيل أعلى حصيلة وفيات في يوم واحد بالوباء بلغت 11 شخصا، حيث فرضت السلطات اليوم قيودا جديدة وأغلقت دور السينما والمسابح والملاعب، وذلك بعد أسبوع من إغلاق المدارس والحانات.

    ومن ناحية أخرى، ألغيت احتفالات سان فيرمين في شمالي إسبانيا والتي تجذب في العادة السياح لمشاهدة عروض الثيران، وذلك للعام الثاني على التوالي بسبب الوباء.

    وبعد 3 أسابيع من إغلاق جميع المدارس في فرنسا، أعيد فتح رياض الأطفال ومدارس المرحلة الابتدائية.

    وفتحت الحانات والمطاعم ودور السينما جزئيا في إيطاليا، في حين يعرض رئيس الوزراء ماريو دراغي في البرلمان خطته لإنعاش الاقتصاد بتمويل من الاتحاد الأوروبي قدره 191 مليار يورو.

    وأعلنت وزارة الصحة الايطالية تسجيل 8444 إصابة، و301 حالة وفاة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وفي ألمانيا، أعلن وزير الصحة ينس شبان أن القرار الخاص بمنح الملقحين ضد كورونا استثناءات من قيود مكافحة المرض سيصدر نهاية الشهر المقبل، كما أعربت المستشارة أنجيلا ميركل عن اعتقادها بأنه سيتم إلغاء نظام الأولويات في التطعيم في شهر يونيو/ حزيران المقبل على أقصى تقدير.

    وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد سيسمح في الأشهر المقبلة للسياح الآتين من الولايات المتحدة بالسفر إلى دوله بشرط تلقي اللقاحات.

    وأطلق الاتحاد الأوروبي إجراء قانونيا ضد شركة "أسترازينيكا" (AstraZeneca) للصناعات الدوائية، جرّاء عجزها عن إيصال الجرعات المتفق عليها من اللقاح.

    وتسبب فيروس كورونا بوفاة 3 ملايين و110 آلاف شخص في العالم، وتأتي الولايات المتحدة على رأس قائمة الوفيات، ثم البرازيل والمكسيك فالهند.

    الهند كورونا مودي غضب وفيات إصابات

    أخبار