الأحد 24 أكتوبر 2021 08:50 مـ 17 ربيع أول 1443هـ
رابطة علماء أهل السنة

    الأردن.. ”الهوية الجامعة” هل تضيع حق العودة؟ترسيخا للخيانة ... أبوظبي توقع اتفاق ”الممر الأخضر” مع الكيان الصهيونيالأمم المتحدة تتهم جيش ميانمار بحشد قواته في الشمال وتحذر من تكرار مأساة إبادة الروهينغااليمن... اغتيال ضياء الحق الأهدل وأصابع الاتهام تشير إلى أبي ظبيأكثر من 40 دولة تنتقد الصين بسبب قمعها حقوق أقلية الإيغور المسلمة.. وبكين تنفيمصر... ”أحرارنا_في_القلب” يتفاعل بقوة على التواصل ومغردون: ملعون من يسجن شعباهيئة أممية تدعو السلطات السعودية للإفراج عن معتقلين فلسطينيين فورًاالسودان.. 36 مصابا في مظاهرات مؤيدة للحكم المدني وحمدوك يتعهد باستكمال مؤسسات الحكم الانتقاليتونس ... قيس سعيد يدعو إلى حوار وطني لا يشارك فيه معارضوهفلسطين... الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بالضفة والمستوطنون يقتلعون 300 شجرة زيتونتركيا توجّه ضربة للموساد بتفكيك شبكة تجسس تستهدف مقيمين عرباالإمارات تطبع مع الاحتلال الصهيوني حتى في الفضاء
    أخبار مصر

    في الذكرى الثانية لرحيله.. محمد مرسي يتصدر المنصات المصرية والعربية

    رابطة علماء أهل السنة

    عاد اسم الرئيس المصري الراحل محمد مرسي لواجهة التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والوطن العربي، وذلك في الذكرى الثانية لرحيله، حيث تصدر وسما “محمد_مرسي” و”فاكرين_مرسي” قائمة التفاعل عربيا.

    وحسب الرواية الرسمية، فإن مرسي توفي بسبب تعرضه لنوبة إغماء بعد إحدى جلسات محاكمته.

    وتداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي كلمات ومواقف الرئيس المصري الراحل محمد مرسي في عدة قضايا، من بينها مياه النيل والقضية الفلسطينية.

    كما تداول مغردون آخرون ما قاله مرسي قبل وفاته خلال جلسة محاكمته، حيث قال "لديّ أسرار كنت طلبت من المحكمة جلسة سرية لأفصح عنها والمحكمة رفضت، فلن أبوح بهذه الأسرار حتى مماتي حرصًا على أمن البلاد وسيادتها.

    ونشرت نشرة الثامنة "نشرتكم " بتاريخ (2021/6/17) بعض التفاعلات التي جاءت تحت وسم "محمد_مرسي"، ومن أبرزها تغريدة لأحمد مرسي نجل الرئيس الراحل، الذي غرد قائلا "17 يونيو وما أدراكم ب 17 يونيو… اللهم صبرًا"

    بدوره، غرد الكاتب وائل قنديل "قال التجار إن في التمسك بشرعية مرسي موتًا للثورة، فلما رحل مرسي، بشرعيته، انكشف ستر التجار وماتوا وتحللوا وهم على قيد الحياة، ودفنت الثورة".

    أما هيثم أبو خليل فأثار موضوع أسباب وفاة مرسي، حيث قال "مر عامان على استشهاد الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي ولم يتم فتح تحقيق دولي في ظروف استشهاده رغم الشبهات الكثيرة التي تؤكد تصفيته بالبطيء، لا يضيع حق وراءه مُطالب… لكن أين هذا المطالب؟!"

    أما ماجدة محمود فكان لها رأي آخر، حيث قالت "على أساس أن المحاكمة لم تكن مذاعة والناس لم ترها لايف وشفنا الحدث بأعيننا".
    وقالت علا إبراهيم "بدل الدفاع الساذج ده ادعوا له بالرحمة والمغفرة لانه بالشواهد بعد كده..ماكنش عنده اسرار لكى يفصح عنها… لان كل حاجه كانت متسجله صوت وصورة".

    أما الإعلامي إسلام لطفي فغرد قائلا "هذا رجلٌ كان يشبهنا ونشبهه، كان يأكل الطعام من راتبه الشهري ويمشي في الأسواق آمنًا ويسكن بالإيجار ولم يحمل رتبًا عسكرية. ومات في قاعة المحكمة على قدميه، ومر موته بلا عقاب ولا ثمن مثله مثل أي مواطن في هذا البلد الظالم حكامه. رحم الله الرئيس الراحل محمد مرسي وأسكنه فسيح جناته".

    مصر مرسي الذكرى الثانية الرئيس

    أخبار