الإثنين 3 أكتوبر 2022 12:12 مـ 7 ربيع أول 1444هـ
رابطة علماء أهل السنة

    أخبار أفريقيا

    مالي ... الدانمارك تقرر سحب جنودها تلبية لطلب قادة الانقلاب

    رابطة علماء أهل السنة

    أعلنت الدانمارك أمس الخميس أنها ستبدأ سحب كتيبتها المؤلفة من نحو 100 جندي من القوات الخاصة من مالي تلبية للطلبات المتكررة الموجهة من المجلس العسكري الحاكم في مالي، والذي قال إنه لم يوافق بعد على نشر القوات الدانماركية.

    ونددت الدانمارك بما سمته "بلعبة سياسية قذرة" من باماكو، ويشكل انسحاب قوات البلد الأوروبي ضربة قاسية للقوة الأوروبية لمكافحة الجماعات المسلحة بقيادة فرنسا، وقال وزير الخارجية الدانماركي يبيه كوفود بعد اجتماع في برلمان البلاد إن "جنرالات الانقلاب أصدروا بيانا واضحا أكدوا فيه أن الدانمارك غير مرحب بها في مالي".

    وأضاف "نحن لا نقبل بذلك، ولذا قررنا إعادة جنودنا إلى الوطن"، وتابع الوزير كوفود "نحن هناك بناء على دعوة من مالي. جنرالات الانقلاب، وفي لعبة سياسية قذرة، سحبوا الدعوة… لأنهم لا يريدون طريقا سريعا للعودة إلى الديمقراطية".

    دعم فرنسي

    وسارع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى التعبير عن دعمه للدانمارك، وقال -في مؤتمر صحفي مع نظيره النيجيري حاسومي ماسودو- "المجلس العسكري غير شرعي، ويتخذ إجراءات غير مسؤولة… ويتحمل المسؤولية الكاملة عن انسحاب القوات الدانماركية وينعزل أكثر فأكثر عن شركائه الدوليين".

    وتعقد الدول المشاركة في القوة الأوروبية مؤتمرا عبر الفيديو اليوم الجمعة يتناول مستقبل مجموعة القوات الخاصة الأوروبية "تاكوبا" التي أنشأت في 2020 بمبادرة من فرنسا بهدف تقاسم الأعباء في الساحل، وانضمت إليها الدانمارك.

    ووصلت الكتيبة الدانماركية (105 عناصر) إلى مالي الأسبوع الماضي للمشاركة في قوة "تاكوبا".

    لا اتفاق

    وفي خطوة مفاجئة، طلب المجلس العسكري -وهو الحاكم في مالي منذ تنفيذه انقلابا في 2020- من الدانمارك مساء الاثنين الماضي سحب كتيبتها بحجة أن نشرها "تم من دون موافقته"، وقالت الحكومة الانتقالية في باماكو إنها فوجئت بالوجود العسكري الدانماركي، لأنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بخصوص طلب قدمته الدانمارك في يونيو/حزيران الماضي لنشر قوات.

    وأضاف بيان سابق للحكومة المالية أنه "لا يوجد اتفاق يجيز نشر قوات خاصة دانماركية في قوة تاكوبا، مشيرة إلى أن النرويج والبرتغال والمجر ما زالت تنتظر الموافقة ولم تنشر قوات في مالي.

    ويستثنى من قرار سحب القوات الدانماركية العناصر المشاركة في قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

    وكانت فرنسا و14 دولة أخرى قد دعت مالي في ساعة متأخرة من مساء أول أمس الأربعاء للسماح ببقاء القوة الدانماركية.

    وتتشكل قوة تاكوبا من 14 دولة أوروبية، والهدف المعلن منها مساعدة مالي وبوركينا فاسو والنيجر المجاورتين بغرب أفريقيا في مواجهة المسلحين المرتبطين بتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، والذين احتلوا مساحات شاسعة من الأراضي في المنطقة التي تلتقي فيها حدودها.

    مالي الدانمارك قوات فرنسا الانقلاب العسكر

    أخبار