السبت 27 يوليو 2024 05:18 صـ 20 محرّم 1446هـ
رابطة علماء أهل السنة

    واشنطن: ليس لحماس أي دور في إدارة غزة بعد الحربطوفان الأقصى ” اليوم ال 292”.. معارك ضارية في خانيونس و3 شهداء بالضفةمجازر مروعة في خانيونس.. 27 شهيدا وعشرات الجرحى حتى الآن نتيجة القصف الإسرائيليطوفان الأقصى ” اليوم ال 287”.. الاحتلال يواصل القصف العشوائي وانفجار يهز تل أبيب40 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المباركمصر .. القبض على فني شاشات إلكترونيةبتهمة الإساء للسيسيهل فرض خلفاء بني أمية سبَّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)...إلى المتباكين والمشككين: تفقدوا إيمانكم وتدبروا قرآنكمطوفان الأقصى ” اليوم ال 271”.. الاحتلال يتكبد خسائر كبيرة و4 شهداء بطول كرم وعملية...مرصد الأزهر يرد على تصريحات بن غفير بشأن ”قتل السجناء الفلسطينيين”طوفان الأقصى ” اليوم ال 270”.. قصف عنيف لخان يونس والاحتلال يعترف بخسائره والشاباك يلغي...طوفان الأقصى ” اليوم ال 265”.. الاحتلال يواصل مجازره ضد المدنيين والمقاومة تستمر في تكبيده...
    انتهاكات

    بيان اتحاد علماء إفريقيا

    رابطة علماء أهل السنة

    المسلمون في إفريقيا الوسطى أمام الإبادة الجماعية

    الحمد لله رب العالمين ؛ والصلاة والسلام على نبي الهدى والرحمة  ؛ محمد بن عبد الله ؛ وعلى آله وصحبه أجمعين ؛ وبعد :
    فقد تابع اتحاد علماء إفريقيا المأساة في جمهورية إفريقيا الوسطى وتكشفت هذه الحقائق الفظيعة  :
    1-      تحول الأزمة في إفريقيا الوسطى إلى إبادة جماعية يتعرض لها بصفة خاصة المسلمون من مواطني البلد أمام أنظار العالم ؛ في حادثة تذكر بجريمة الإبادة الجماعية التي تعرض لها التوتسي في جمهورية رواندا ؛ وسجلت عارا في جبين الإنسانية لم تمح بعد .
    2-      الأساليب الوحشية التي تنفذ بها هذه الجرائم من تقطيع للضحايا وحرق للأحياء في وسط المدن وأمام عدسات الكاميرا ولم يسلم من ذلك حتى النساء والأطفال، مما يحتم القيام بملاحقة ومعاقبة هؤلاء المجرمين وتقديمهم للعدالة.
    3-      عدم حياد القوات الفرنسية في نزع السلاح وضعف فعالية القوات الإفريقية فسحت المجال أمام المليشيات الإجرامية للقيام بهذه الجرائم دون خوف  .
    4-      مواقف الزعماء الدينيين من المسيحيين والمسلمين في الدعوة إلى السلم كانت مشرفة ، لكنها ذهبت  أدراج الرياح بسبب فئات فقدت مبادئ الدين والإنسانية.
    5-      فشل الاتحاد الإفريقي في القيام بمسئولياته وتخاذل المجتمع الدولى ومواقفه الضعيفة للوقوف أمام هذه الجرائم البشعة هي التي سمحت بتكرار مأساة رواندا مرة أخرى في القارة  .
    6-      هذا الوضع  إذا لم يتم تداركه عاجلا فقد ينذر باتساعه والتسبب في حروب ذات طابع ديني وعرقي في المنطقة كلها ؛ فتزداد المعاناة في القارة المنكوبة أصلا بمآسيها.
    انطلاقا من هول وفظاعة هذه المأساة فإن اتحاد علماء إفريقيا يوجه نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي بدوله ومنظماته بضرورة إرسال القوات الكافية المحايدة لإيقاف هذه الإبادة الجماعية فورا، والعمل على تحقيق الأمن لكل المواطنين بغض الطرف عن أعراقهم وأديانهم .
    وقد قرّر الاتحاد ما يلي :
    -          تخصيص خطبة الجمعة ،21 ربيع الثاني 1435هـ ( 21 فبراير  2014) في مساجد الجمعة في كلّ إفريقيا بل وسائر العالم ؛ للحث على التضامن مع المسلمين في إفريقيا الوسطى والدعاء من أجل عودة السلم والاستقرار إلى هذا البلد المنكوب.
    -          تنظيم حملة جمع تبرعات في كلّ الدول لمساعدة المشردين في الداخل واللاجئين في تشاد والكاميرون والكنغو على اختلاف أديانهم وأعراقهم .
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
     

         الأمين العام

     

                       رئيس اتحاد علماء إفريقيا

                      د. سعيد محمد بابا سيلا

    د. سعيد برهان عبد الله