الجمعة 19 أغسطس 2022 07:57 مـ 21 محرّم 1444هـ
رابطة علماء أهل السنة

    أخبار آسيا

    الكشف عن تفاصيل التحقيقات مع جاسوسي الإمارات في إسطنبول.. ما علاقة المأجور دحلان؟

    رابطة علماء أهل السنة

    ظهرت تفاصيل جديدة وتطورات هامة في التحقيقات التي جرت مع سامح سمير شعبان وزكي حسن يوسف اللذين تم اعتقالهما بعملية مشتركة من قبل الاستخبارات التركية وشرطة إسطنبول بتهمة التجسس لصالح الإمارات.

    .وكما هو معروف، فإن المشتبه به ويدعى زكي يوسف حسن انتحر عندما شنق نفسه أمام باب حمام في سجن سيليفري

    في حين أظهرت التحقيقات وجود مشتبه آخر وهو المأجور محمد دحلان، وهو فلسطيني إماراتي مولود في فلسطين، يُعرف في الشرق الأوسط باسم "القاتل المأجور".

    ملف التحقيق تم إرساله إلى أنقرة

    وفي ذات السياق، أرسلت النيابة العامة في إسطنبول ملف التحقيق إلى مكتب المدعي العام في أنقرة، حيث تبين أن زكي حسن وسميح شعبان بالتعامل مع المأجور محمد دحلان حاولا الحصول على معلومات سرية عن الدولة التركية، وأُدينا بارتكاب جرائم تجسس لأغراض عسكرية وسياسية كما اتهما بارتكاب جريمة "التجسس الدولي".

    عمليات تمويل وكشف محادثات مع ضابط استخباراتي إماراتي

    وفي سياق متصل، ومن بين المعلومات الواردة في ملف التحقيق عن الجاسوسين، أحدهما انتحر، بأن المأجور محمد دحلان أرسلهما قبل محاولة الانقلاب الفاشلة 15 تموز/يوليو 2016 وقام بعمليات تحويل أموال إلى عناصر غولن الإرهابية.

    وخلال التحقيقات وفحص هواتف الجاسوسين التي تمت مصادرتها أثناء الاعتقال قد تم ضبط صورة محادثة بين الجاسوس سمير سميح شعبان وضابط استخباراتي إماراتي.

    ووفقًا لمراجعات قام بها خبراء مختصون حول المواد الرقمية التي تم الحصول عليها من الجاسوسين، تبين أن الجاسوسين ناشطان أيضًا في جمع المعلومات عن اللاجئين الفلسطينيين والمنظمات غير الحكومية في تركيا.

    الشاهد السري

    وعلى نفس الصعيد، تم أيضًا أخذ إفادة شاهد سري كان على اتصال سابق بالجاسوس سمير سميح شعبان.

    . ووفقًا للبيان، طلب الشاهد السري من شخص يعرفه من فلسطين، غزة، من أجل مساعدته في العثور على مكان إقامة لشخص يدعى سمير سميح شعبان حيث أنه كان قادم إلى إسطنبول.

    وأفاد الشاهد السري أنه لم يتقابل وجهًا لوجه مع سمير شعبان مشيرًا إلى أنه كان يعرف معلومات عن شعبان في عام 2008 عندما حاول تنفيذ تفجيرات ضد حركة حماس في غزة عند بدء المشاكل والنزاعات بين حركتي حماس وفتح.

    وأكد الشاهد السري أنه خلال اجتماعه مع الجاسوسين في إسطنبول قد علم أن شعبان كان مسؤولًا عن الوحدة التي عمل فيها كمهندس متفجرات بين عامي 2002 و 2004.

    جاسوسي الإمارات اسطنبول دحلان تجسس الانقلاب جولن

    أخبار