الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 08:28 مـ 19 ربيع أول 1443هـ
رابطة علماء أهل السنة

    فلسطين... مواجهات واعتقالات بالضفة وتوغل محدود جنوبي قطاع غزوالسودان... انقلاب عسكري جديد والقوى المدنية تدعو الشعب للتدفق إلى الشوارعالأردن.. ”الهوية الجامعة” هل تضيع حق العودة؟ترسيخا للخيانة ... أبوظبي توقع اتفاق ”الممر الأخضر” مع الكيان الصهيونيالأمم المتحدة تتهم جيش ميانمار بحشد قواته في الشمال وتحذر من تكرار مأساة إبادة الروهينغااليمن... اغتيال ضياء الحق الأهدل وأصابع الاتهام تشير إلى أبي ظبيأكثر من 40 دولة تنتقد الصين بسبب قمعها حقوق أقلية الإيغور المسلمة.. وبكين تنفيمصر... ”أحرارنا_في_القلب” يتفاعل بقوة على التواصل ومغردون: ملعون من يسجن شعباهيئة أممية تدعو السلطات السعودية للإفراج عن معتقلين فلسطينيين فورًاالسودان.. 36 مصابا في مظاهرات مؤيدة للحكم المدني وحمدوك يتعهد باستكمال مؤسسات الحكم الانتقاليتونس ... قيس سعيد يدعو إلى حوار وطني لا يشارك فيه معارضوهفلسطين... الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بالضفة والمستوطنون يقتلعون 300 شجرة زيتون
    أخبار فلسطين المحتلة

    فلسطين ... انتخابات تشريعية ثم رئاسية ومنظمة التحرير مظلة للجميع

    رابطة علماء أهل السنة

    أعلن أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، جبريل الرجوب، أن الفلسطينيين يتجهون لإجراء الانتخابات العامة، وأن قرارهم بات بأيديهم بعيدا عن نفوذ ورعاية أي طرف إقليمي.

    وقال الرجوب، في لقاء مع تلفزيون "فلسطين" الرسمي، الأحد: "ذاهبون لبناء شراكة داخلية في الانتخابات بالتمثيل النسبي".

    وأضاف أن الفلسطينيين "توافقوا على بناء شراكة تعبر عن موازين القوى الداخلية والوطنية من خلال صندوق الاقتراع".

    وتابع: "بعد الانتخابات يفترض أن يكون هناك صيغة لحكومة ائتلاف وطني، ونأمل أن يكون الكل الفلسطيني داخل النظام السياسي".

    وذكر أنه سيتم إجراء الانتخابات التشريعية أولا ثم الانتخابات الرئاسية، وبعد ذلك سيتم تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير) حسب آليات متفق عليها، دون الإشارة لمواعيد محددة.

    وقال: "نحن الآن توافقنا ولا أحد يمنعنا من إجراء الانتخابات وتجديد النظام السياسي وإشراك كافة الفصائل، وأن نقدم أنفسنا من خلال هذه المظلة (منظمة التحرير) التي أجمع عليها الكل".

    وأجريت الانتخابات التشريعية الفلسطينية آخر مرة عام 2006، في حين أجريت آخر انتخابات رئاسية عام 2005.

    وأكمل القيادي البارز في "فتح": "لأول مرة في تاريخنا قرارنا أصبح في أيدينا وخارج دائرة النفوذ والتأثير والمحاصصة والوصاية ورعاية أي طرف إقليمي".

    وأضاف: "نحن بضعفنا اليوم نِدٌ للجميع، إن كان على المستوى الإقليمي أو الدولي".

    وتوقع أن "تكون الظروف ناضجة خلال أسابيع، وأن يكون هناك مخرجات للحوار الوطني بشكل عام والثنائي بشكل خاص (بين حركتي فتح وحماس)".

    واعتبر القيادي الفلسطيني، أن اجتماع قادة الفصائل الفلسطينية في 3 سبتمبر/أيلول الجاري، "شكل منعطفا حادا وجديا لصياغة مستقبل الشعب الفلسطيني".

    وقال: "الاجتماع تم بدعوة وإرادة وإجماع القوى الفلسطينية، وهذا لم يحصل في تاريخنا.. لم نكن مضطرين لأن نشكر هنا أو هناك".

    وتوافق قادة الفصائل الفلسطينية، خلال الاجتماع الذي عقد بمدينتي رام الله وبيروت بشكل متزامن، على تفعيل المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتشكيل لجنة تعمل على تقديم رؤية لإنهاء الانقسام.

    وتشهد الساحة الفلسطينية حالة من الانقسام منذ يونيو/حزيران 2007، عقب سيطرة "حماس" على غزة، في حين تدير حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، الضفة الغربية، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في تحقيق الوحدة.

    ويأتي هذا الحراك لإنهاء الانقسام في وقت يواجه فيه الشعب الفلسطيني تحديات متعددة، تمثلت في "صفقة القرن"، وهي خطة سياسية أمريكية مجحفة بحق الفلسطينيين، ثم مخطط إسرائيلي لضم نحو ثلث أراضي الضفة الغربية المحتلة، وبعده اتفاق الإمارات وإسرائيل على تطبيع العلاقات بينهما.

    فلسطين حماس الرجوب فتح منظمة التحرير انتخابات تشريعية

    أخبار