الأحد 19 سبتمبر 2021 11:22 مـ 11 صفر 1443هـ
رابطة علماء أهل السنة

    الرابطة بيانات الرابطة

    بيان علماء الأمة حول اقتحام المسجدالأقصى

    رابطة علماء أهل السنة

    بسم الله الرحمن الرحیم

    الحمد ربّ العالمین، ولا عدوان إلاّ على الظّالمین، والصّلاة والسّلام على سیّدنا محمّد إمام المجاھدین وقائد الغرّ المحجّلین، وعلى آله وصحبه ومن تبعھم بإحسانٍ إلى یوم الدّین؛ وبعد:

    فقد أسفر العدو الصّھیونيّ من جدیدٍ عن وجھه الإجراميّ القبیح، فأقدمت قوّاته الخاصّة على اقتحام المسجد الأقصى المبارك لحظة الإفطار من یوم الجمعة 25 / رمضان/ 1442هـ الموافق 7 /أیار "مایو"/ 2021م معتدیةً على عشرات آلاف المصلّین والمعتكفین في المسجد الأقصى المبارك، وقاموا بإطلاق النّار على المعتكفین مما أدى إلى إصابة مئات المرابطین والمرابطات الأبطال، وقد فقد العدید منھم بصرھم لاستھداف رؤوسھم وأعینھم بشكل مباشر، كما قامت قوّات الاحتلال الصّھیونيّ المدجّجة بالسّلاح بسحل المرابطات الحرائر في المسجد الأقصى المبارك، وقطع أسلاك مكبرات الصّوت واعتلاء المسجد القبليّ قبل أن یتمّ تفریغ المسجد الأقصى المبارك من المصلّین الذین سرعان ما عادوا مھللین مكبرین إلى عبر بوابات الأقصى المبارك مع ساعات الفجر الأولى.

    وفي وقت متزامن مع اقتحام المسجد الأقصى المبارك حاصرت القوّات الصّھیونیّة حيّ الشّیخ جرّاح ومنعت من وصول المتظاھرین المتضامنین من أبناء شعبنا الفلسطینيّ مع أھالي الشّیخ جرّاح المھدّدین بالتّھجیر بینما سمحت للمستوطنین بدخول الحيّ والاعتداء على أھلنا أبناء حيّ الشّیخ جرّاح.

    وإنّ علماء الأمّة الموقعین على ھذا البیان یعلنون أمام ھذا العدوان الھمجيّ ما یلي:

    أولاً: یتوجّه علماء الأمّة إلى المرابطین الأبطال في المسجد الأقصى المبارك وأھلنا الثّابتین في القدس وفي حيّ الشّیخ جرّاح ببالغ التحیّة والإجلال، فأنتم الیوم عنوان صمود الأمّة كلّھا والدّفاع عن كرامتھا وعقیدتھا ودینھا وھویّتھا والأمّة كلّھا معكم وخلفكم وتتوق لو كانت معكم في المسجد الأقصى المبارك وفي حيّ الشّیخ جرّاح، فاصبروا فإنّ النّصر آتٍ وعدًا من الله تعالى، والله لا یخلف المیعاد.

    ثانیًا: یدعو علماء الأمّة أھلنا في فلسطین الحبیبة في أحیاء القدس وفي أرضنا المحتلّة عام 1948م وفي الضفّة الغربیّة إلى شدّ الرّحال العاجل إلى المسجد الأقصى المبارك والوصول إلیه أو إلى أقرب نقطةٍ منه والرّباط فیھا، وكذلك یدعو العلماء إلى النّفیر إلى حيّ الشّیخ جرّاح ودخول الحيّ أو الرّباط والاعتصام عند مداخله دعمًا لأھلنا الثّابتین في وجه العدوان الصّھیونيّ، فالیوم ھو یوم النّفیر ولا عذرٍ لقادرٍ في تخلّفه أو تقاعسه.

    قال تعالى: "انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاھِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِیلِ اللهَِّ ۚ ذَٰلِكُمْ خَیْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ" التّوبة: 41

    ثالثًا: یدعو العلماء أھلنا في الضّفة الغربیّة إلى تحویل الأرض لھیبًا تحت أقدام المغتصبین الصّھاینة وقضّ مضاجعھم بالعملیّات الفردیّة والمواجھة الشّعبیّة وإشعال انتفاضةٍ جدیدةٍ لأجل الأقصى المبارك یرى فیھا العدوّ الصّھیونيّ وبال أمره.

    قال تعالى: "أُذِنَ لِلَّذِینَ یُقَاتَلُونَ بِأَنَّھُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللهََّ عَلَىٰ نَصْرِھِمْ لَقَدِیرٌ * الَّذِینَ أُخْرِجُوا مِن دِیَارِھِم بِغَیْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن یَقُولُوا رَبُّنَا اللهَُّ ۗ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهَِّ النَّاسَ بَعْضَھُم بِبَعْضٍ لَّھُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِیَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ یُذْكَرُ فِیھَا اسْمُ اللهَِّ كَثِیرًا ۗ وَلَیَنصُرَنَّ اللهَُّ مَن ۗ یَنصُرُهُ إِنَّ اللهََّ لَقَوِيٌّ عَزِیزٌ" الحجّ: 39،40

    رابعًا: یحیّي العلماء القائد العام لكتائب القسّام على تحذیره الأخیر للعدوّ الصّھیونيّ، ویدعون فصائل المقاومة الفلسطینیّة إلى تفعیل العمل الجھاديّ وتنفیذ العملیّات البطولیّة المختلفة في أنحاء فلسطین انتصارًا للقدس والمسجد الأقصى المبارك والمظلومین المھدّدین بالتّھجیر، فإنّ ھذا العدوّ الغاشم لا یعرف سوى لغة القوّة.

    قال تعالى: "قَاتِلُوھُمْ یُعَذِّبْھُمُ اللهَُّ بِأَیْدِیكُمْ وَیُخْزِھِمْ وَیَنصُرْكُمْ عَلَیْھِمْ وَیَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِینَ" التوبة: 14

    خامسًا: یستنكرُ علماء الأمّة ھذا الصّمت العربيّ والإسلاميّ الرّسميّ والتّعاطف الخجول إن وجد تجاه ما یجري في المسجد الأقصى المبارك وحيّ الشّیخ جرّاح، ویطالبون حكّام البلاد الإسلامیّة باتّخاذ مواقف تنجیھم من العار في الدنیا والآخرة، ولیعلموا أنّ لھم بین یدي الله تعالى وقفة وأنّ التّاریخ لن یرحمھم ولن تغفر لھم الأجیال تخاذلھم وسوء صنیعھم.

    سادسًا: یطالب العلماء كلاًّ من الحكومة الأردنیّة والسلطة الفلسطینیّة بالتحرك لتقدیم الوثائق الخاصّة بملكیّة أھالي حيّ الشّیخ إلى الجنائیّة الدولیّة، وینظر العلماء بعین الرّیبة إلى عدم اتّخاذ ھذه الخطوة حتّى الآن.

    سابعَا: یطالب العلماء عموم علماء الأمّة ودعاتھا إلى الاستنفار الدّعوي في ھذه الأیّام بحیث یكونون في نشاط دائب وحركة مستمرّة لحشد النّاس وبیان الواجبات الشرعیّة علیھم وتقدّم صفوفھم في الأنشطة والبرامج المختلفة.

    قال تعالى: "وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِیَنفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْھُمْ طَائِفَةٌ لِّیَتَفَقَّھُوا فِي الدِّینِ وَلِیُنذِرُوا قَوْمَھُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَیْھِمْ لَعَلَّھُمْ یَحْذَرُونَ" التوبة: 122

    ثامنًا: یطالب العلماء الشّعوب الإسلامیّة إلى التحرّك في المیادین حیث یتاح لھم ذلك لا سیما في البلاد المحیطة بفلسطین الحبیبة، وإنّ النزول الیوم إلى المیادین والسّاحات حیث یمكن ذلك ھو من صور النفیر المحمود والمساندة الواجبة.

    تاسعًا: یؤكّد العلماء على وجوب الجھاد بالمال نصرةً لأھلنا المرابطین في المسجد الأقصى المبارك والثّابتین في حيّ الشّیخ جراح، فلا خیر في مال لا یبذل لنصرة مسرى رسول الله صلى الله علیه وسلّم ومواجھة العدوان الصّھیونيّ.

    قال تعالى: "الَّذِینَ آمَنُوا وَھَاجَرُوا وَجَاھَدُوا فِي سَبِیلِ اللهَِّ بِأَمْوَالِھِمْ وَأَنفُسِھِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً ۚ عِندَ اللهَِّ وَأُولَٰئِكَ ھُمُ الْفَائِزُونَ" التوبة: 20

    عاشرًا: یوجّه العلماء التحیّة إلى الشّباب والشّابات الناشطین الذین سخّروا وسائل التّواصل الاجتماعيّ لنقل ما یجري في المسجد الأقصى المبارك، ویشدّون على أیدیھم ویدعونھم إلى مواصلة جھدھم وتكثیفه، كما یدعون عامّة الشّباب إلى التحرّك في المساحات المختلفة المتاحة لھم كلّ على حسب طاقته وتخصصه لنصرة المرابطین في المسجد الأقصى المبارك والثّابتین الرّاسخین في حيّ الشّیخ جرّاح.

    الحادي عشر: یدعو العلماء وسائل الإعلام المرئیّة والمسموعة إلى تكثیف تفاعلھا مع ما یجري في المسجد الأقصى المبارك ونقل مجریات الأحداث مع المرابطین في حيّ الشیخ جرّاح، ویؤكّدون على دورھا في إساءة وجه الغاصبین المعتدین وأنّه من الجھاد المبرور والجھد الواجب في ھذه المرحلة الحرجة.

    الثاني عشر: یدعو العلماء المنظمات والمؤسسات الإسلامیّة في الغرب إلى التحرّك الفاعل لتحریك الرّأي العام في المجتمعات الغربیّة في مواجھة العدوان الصّھیوني على المسجد الأقصى المبارك وعلى حيّ الشّیخ جرّاح، وتعریة الباطل الصّھیونيّ وفضحه بالوسائل الحقوقیّة والقانونیّة وغیرھا.

    أیّھا المسلمون، أیھا الأحرار: إنّ المسجد الأقصى یستصرخكم، وحي الشّیخ جرّاح یستنجدكم؛ فھبّوا لنصرته وأروا الله من أنفسكم خیرًا.

    قال تعالى: "وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَیَرَى اللهَُّ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَیْبِ وَالشَّھَادَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" التوبة: 105.

    المؤسسات العلمائیة الموقعة على البیان :

    اتحاد العلماء والمدارس الاسلامیة في تركیا

    المجلس الاسلامي السوري

    الھیئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطین

    رابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق

    رابطة علماء المغرب العربي

    رابطة علماء أھل السنة

    رابطة علماء أھل السنة تركیا

    مؤسسة منبِر الأقصى الدولیة

    ھیئة علماء المسلمین في العراق

    رابطة العلماء السوریین

    ھیئة علماء لیبیا

    الاتحاد العالمي لعلماء المسلمین

    التجمع الإسلامي في السنغال

    التحالف الوطني لدعم فلسطین والقدس

    الرابطة التونسیة للدعوة والإصلاح

    جامعة دار العلوم زاھدان

    جماعة عباد الرحمن - السنغال

    جمعیة UMAD للعلماء في تركیا

    جمعیة علماء الإسلام- باكستان

    جمعیة علماء مالیزیا

    دار الإفتاء اللیبیة

    رابطة الأئمة والدعاة في السنغال

    رابطة الدعاة الأندونیسیین

    رابطة إرشاد المجتمع

    رابطة دعاة وعلماء جنوب شرق آسیا

    رابطة علماء المسلمین

    مجلس الأذكیاء العلماء الشباب

    مجلس الأئمة الھندیة

    مجلس الشورى الوطني لمسلمي سریلانكا

    مجلس العلماء الأندونیسي

    مجلس القضاء الإسلامي في جنوب افریقیا

    مجلس علماء جنوب شرق آسیا

    مركز تكوین العلماء / موریتانیا

    منظمة النھضة الشبابیة التشادیة

    مؤسسة ابن تاشفین

    مؤسسة الوحدة الإسلامیة

    ھیئة علماء الصومال

    ھیئة علماء المسلمین في لبنان

    ھیئة علماء إكرام

    ھیئة علماء فلسطین

    ملتقى علماء فلسطین

    ملتقى دعاة فلسطین رابطة علماء فلسطین - غزة

    الجمعیة العلمائیة MADAV

    دعاة لأجل فلسطین

    رابطة علماء أرتیریا

    المجمع العلمي لعلماء أفغانستان

    جمعیة الاتحاد الإسلامي

    جمعیة النھضة الیمینة

    رابطة علماء المغرب العربي

    قوات الاحتلال مجزرة بيت حانون غزة الأقصى بيان علماء الأمة اقتحام الشيخ جراح

    الرابطة