الإثنين 25 أكتوبر 2021 06:14 صـ 18 ربيع أول 1443هـ
رابطة علماء أهل السنة

    الأردن.. ”الهوية الجامعة” هل تضيع حق العودة؟ترسيخا للخيانة ... أبوظبي توقع اتفاق ”الممر الأخضر” مع الكيان الصهيونيالأمم المتحدة تتهم جيش ميانمار بحشد قواته في الشمال وتحذر من تكرار مأساة إبادة الروهينغااليمن... اغتيال ضياء الحق الأهدل وأصابع الاتهام تشير إلى أبي ظبيأكثر من 40 دولة تنتقد الصين بسبب قمعها حقوق أقلية الإيغور المسلمة.. وبكين تنفيمصر... ”أحرارنا_في_القلب” يتفاعل بقوة على التواصل ومغردون: ملعون من يسجن شعباهيئة أممية تدعو السلطات السعودية للإفراج عن معتقلين فلسطينيين فورًاالسودان.. 36 مصابا في مظاهرات مؤيدة للحكم المدني وحمدوك يتعهد باستكمال مؤسسات الحكم الانتقاليتونس ... قيس سعيد يدعو إلى حوار وطني لا يشارك فيه معارضوهفلسطين... الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بالضفة والمستوطنون يقتلعون 300 شجرة زيتونتركيا توجّه ضربة للموساد بتفكيك شبكة تجسس تستهدف مقيمين عرباالإمارات تطبع مع الاحتلال الصهيوني حتى في الفضاء
    أخبار سوريا

    سوريا.. استهداف قاعدة عسكرية أميركية والتحالف يرد بقصف فصائل موالية لإيران

    رابطة علماء أهل السنة

    بعد القصف الأميركي لفصائل عراقية فجر الأحد، تعرضت القوات الأميركية في سوريا إلى هجمات صاروخية، وأكد المتحدث باسم التحالف الدولي في سوريا واين ماروتو في تغريدة على تويتر أنه تم الرد على مصادر النيران بإطلاق قذائف مدفعية، ضمن ما وصفه بالدفاع عن النفس.

    وقد أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية استهداف القاعدة العسكرية الأميركية في حقل العمر النفطي بريف دير الزور شرقي سوريا بقذائف صاروخية، فيما ردت قوات التحالف بعدد من القذائف.

    وسقطت عدة قذائف في محيط حقل العمر النفطي بريف دير الزور، الذي تتمركز فيه قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

    وتخضع المنطقة شمال نهر الفرات في محافظة دير الزور لسيطرة ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية، بينما تخضع المنطقة جنوب النهر لقوات النظام السوري والمليشيات الموالية له.

    يأتي ذلك بعد غارات أميركية استهدفت منشآت تستخدمها جماعات موالية لإيران في موقعين بسوريا وموقع بالعراق، وعلق وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بالقول إن هذه الغارات كانت في إطار الدفاع عن النفس.

    كما أعرب عن أمله أن يبعث الرد الأميركي رسالة مهمة وقوية للغاية لمن يهمه الأمر، في إشارة إلى إيران.

    ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين قولهم إنهم لم يعتمدوا على الاستخبارات العراقية لتحديد ومراقبة الأهداف التي تم قصفها الأحد الماضي عند الحدود العراقية السورية.

    وأضاف المسؤولون الأميركيون أنهم لم يتشاوروا مع الحكومة العراقية مسبقا بشأن هذه الغارات.

    من جهتها قالت وكالة الأنباء السورية إن القوات الأميركية أدخلت أمس الاثنين رتلين مؤلفين من 60 آلية من الأراضي العراقية، وهي محملة بالإمدادات اللوجيستية لدعم القواعد الأميركية في منطقة الجزيرة السورية في الحسكة.

    وأضافت الوكالة أن قوات سوريا الديمقراطية رافقت الرتل الأميركي الذي اتجه إلى مدينة رميلان في الشمال الشرقي من البلاد.

    وقالت الوكالة إن القوات الأميركية تدخل أسلحة ومعدات لوجيستية عسكرية بشكل متكرر لضمان استمرار سرقة النفط والثروات السورية بمساعدة قوات سوريا الديمقراطية والمجموعات المسلحة التي تدعمها وتشغلها في المنطقة، حسب الوكالة.

    وقالت مجلة فورين بوليسي إن وزارة الدفاع الأميركية رصدت لأسابيع قبل غارات الأحد هجمات بطائرات مسيرة من قبل مليشيات موالية لإيران ضد القوات الأميركية.

    وأضافت المجلة أن الضربات الأميركية تسلط الضوء على التهديد المتزايد على القوات الأميركية وحلفائها والنفوذ المتزايد الذي بنته إيران من خلال قواتها بالوكالة في العراق وسوريا، حسب المجلة.

    وأشارت إلى أن الضربات الأميركية يمكن أن تعقد المحادثات الهشة بين إدارة بايدن وإيران للعودة إلى الاتفاق النووي.

    وقال مسؤولان أميركيان، تحدثا لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إن الفصائل المدعومة من إيران شنت ما لا يقل عن 5 هجمات بطائرات مسيرة على منشآت تستخدمها عناصر من الولايات المتحدة والتحالف في العراق منذ أبريل/نيسان الماضي.

    سوريا استهداف قاعدة عسكرية أمريكية الحسكة النفط فصائل ميليشيا إيران

    أخبار