الثلاثاء 27 فبراير 2024 02:16 مـ 17 شعبان 1445هـ
رابطة علماء أهل السنة

    أخبار أوروبا

    ناغورني قره باغ .. حل ما يسمى بجمهورية ”آرتساخ” وترحيل جميع الأرمن من الإقليم

    رابطة علماء أهل السنة

    أعلن الانفصاليون الأرمن في إقليم ناغورني قره باغ اليوم الخميس حلّ ما يسمونها "جمهورية آرتساخ" المعلنة من جانب واحد، في حين أعلن رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان أنه لن يبقى أرميني واحد في الإقليم.

    ودعا سامفيل شهرامانيان، زعيم الأرمن في الإقليم، السكان الموجودين داخل إقليم ناغورني قره باغ أو خارجه إلى التعرف على شروط الاندماج داخل أذربيجان.

    وبعد العملية العسكرية الخاطفة التي نفذتها قواتها يوم 19 سبتمبر/أيلول الماضي واستمرت نحو 24 ساعة، أعلنت أذربيجان استعادة السيادة على قره باغ، ووافق الانفصاليون الأرمن على إلقاء السلاح وسحب قواتهم من هناك.

    وكان من بين المطالب الأذربيجانية خلال العملية العسكرية الأخيرة حلّ ما وصفتها باكو بالمؤسسات غير الشرعية التي أقامها الأرمن في الأقليم، الذي تعترف الأمم المتحدة بأنه جزء من أذربيجان.

    وأسس الأرمن "جمهورية آرتساخ" إثر استفتاء أجري عام 1991، وأدى ذلك لاندلاع الحرب الأولى التي انتهت بخسارة أذربيجان، قبل أن تندلع حرب 2020 التي انتهت بهزيمة الأرمن.

    نزوح الأرمن

    وفيما يتعلق بنزوح الأرمن من قره باغ، قال رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان اليوم الخميس إنه لن يبقى أي أرميني في إقليم قره باغ خلال الأيام المقبلة.

    واعتبر باشينيان أن ما يجري في قره باغ "تطهير عرقي" و"تهجير"، قائلا إن أرمينيا حذرت المجتمع الدولي من ذلك.

    وقد أعلنت الحكومة الأرمنية اليوم الخميس أن عدد النازحين إلى أرمينيا ارتفع إلى 65 ألفا، أي أكثر من نصف سكان الإقليم.

    وقبل العملية الأذربيجانية الأخيرة، كانت التقديرات تفيد بأن عدد سكان قره باغ 120 ألفا.

    ويتواصل تدفق المركبات التي تقل آلاف النازحين على طول الطريق الوحيد خارج الإقليم باتجاه أرمينيا.

    وبينما تؤكد أذربيجان على دمج أرمن قره باغ باعتبارهم مواطنين، يقول هؤلاء إن ما دفعهم للنزوح هو الخوف من التعرض لما يصفونه بانتقام سلطات أذربيجان إذا بقوا في الإقليم.

    مراقبون دوليون

    على صعيد آخر، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر أمس الأربعاء إن واشنطن ترحب بالتصريحات الصادرة من أذربيجان بشأن قبولها نشر مراقبين دوليين لعمليات النزوح من إقليم ناغورني قره باغ.

    من جانبها، قالت الرئاسة الأذربيجانية -في بيان- إن الرئيس "إلهام علييف أجرى محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن تناولت التطورات الأخيرة في ناغورني قره باغ.

    وأضافت الرئاسة أن علييف أكد التزام بلاده بدعم حقوق السكان الأرمن في قره باغ والأقليات العرقية الأخرى وفقا للقوانين الوطنية والالتزامات الدولية، مشيرة إلى أن علييف شدد على أن الحوار بشأن إعادة الادماج (للأرمن) مستمر.

    من جهته، أعرب بلينكن عن قلقه بشأن الوضع الحالي، وشدد على أهمية الاستقرار الإقليمي والحوار مع الأرمن، مؤكدا ضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة دون عوائق.

    وفي الإطار، التقى الرئيس الأذربيجاني في العاصمة باكو رئيسة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية سامانثا باور، وبحث الجانبان الوضع في قره باغ.

    من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الأرميني إن نيكول باشينيان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحثا في اتصال هاتفي الأوضاع في قره باغ وأزمة نزوح الأرمن من الإقليم.

    بدورها، ذكرت الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف بحث هاتفيا مع وزير خارجية أذربيجان جيهون بيرموف الوضع في ناغورني قره باغ، وقضايا المساعدات الإنسانية، وأمن الأرمن في الإقليم، وسبل تنفيذ الاتفاقيات بشأن معاهدة السلام بين باكو ويريفان، وترسيم الحدود.

    وقال لافروف، في مقابلة مع وكالة تاس الروسية، إن من المستحيل أن تفقد موسكو مصالحها في جنوب القوقاز.

    ناغورني قره باغ جمهورية آرتساخ ترحيل الأرمن إقليم

    أخبار