الخميس 25 أبريل 2024 12:11 مـ 16 شوال 1445هـ
رابطة علماء أهل السنة

    أخبار فلسطين المحتلة

    كارثة بمستشفيي “مجمع ناصر” و”الأمل”.. حصار وقصف وطرد المرضى والنازحين

    رابطة علماء أهل السنة

    تمارس قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي جريمة متكاملة ضد آلاف المرضى والنازحين والأطقم الطبية في مستشفيات غزة وتحديدا “مجمع ناصر الطبي ومستشفى الأمل؛ حيث حولتهما إلى ساحة حرب عن طريق الحصار والقصف وطرد النازحين والاقتحام وقتل المرضى والأطقم الطبية وسط تحذيرات لم يستجب لها أحد بإنقاذ المحاصرين بالمستشفيين من كارثة محققة.

    اقتحام مجمع ناصر الطبي

    حيث اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي ساحة مجمع ناصر الطبي في خانيونس وأطلق النار نحو أقسامه الطبية، مطالبا الجرحى والطواقم الطبية بالخروج منه.

    وارتقى صباح أمس، الخميس، شهيد وأصيب 14 نتيجة قصف جيش الاحتلال قسم العظام بالمستشفى.

    وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة د.أشرف القدرة، إلى أن الوضع كارثي ومقلق للغاية في مجمع ناصر الطبي وحالة من الذعر بين الموجودين فيه، في ظل استمرار مطالبة الاحتلال “الإسرائيلي” لإدارته إخلاء ما تبقي من النازحين.

    وأكد القدرة أنّ أكثر من 1500 نازح لازالوا داخل مجمع ناصر الطبي، و190 من كوادر مجمع ناصر الطبي و299 من أفراد عائلاتهم لازالوا بداخله.

    وكشف أن 273 مريضًا لا يستطيعون الحركة و327 مرافقًا لازالوا موجودين في أقسام مجمع ناصر الطبي.

    كما لفت إلى أن من بين المرضى الموجودين في مجمع ناصر الطبي 18 مريض في العناية المركزة و3 أطفال في الحضانة و35 مريض غسيل كلى.

    من جانبها حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، من “الوضع الإنساني الكارثي الذي يتعرّض له النازحون والأطقم الطبية والجرحى في مستشفى ناصر في خانيونس مع إطباق جيش الاحتلال المجرم حصاره عليه، وقطع الإمدادات عنه بشكلٍ كامل”.

    وأكدت أن الموجودين في المستشفى يفتقدون أدنى مقومات الحياة من الأدوية والمواد الغذائية، ناهيك عن إطلاق النار المباشر على المستشفى، وانتشار القناصة حوله، ما أدّى إلى استشهاد عدد من المواطنين داخله.

    طرد النازحين

    وأجبر جيش الاحتلال الإسرائيلي آلاف النازحين الفلسطينيين، أمس الأربعاء، على الخروج قسراً من مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، وفق شهود عيان داخل المستشفى قالوا إن جيش الاحتلال أجبر آلاف النازحين على مغادرة المستشفى وسط إطلاق نار في ساحتها ومحيط المناطق التي يوجد فيها النازحون.

    وذكر الشهود أنّ جيش الاحتلال طلب من النازحين المغادرة والتوجه إلى المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، وأوضحوا أنّ آلاف النازحين غادروا المستشفى بالفعل في طابور واحد نحو المناطق الشرقية للمدينة التي تتوغل القوات الإسرائيلية بمناطق واسعة منها.

    وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس قد أعرب عن قلقه العميق إزاء الوضع داخل وحول مجمع ناصر الطبي الذي تحاصره القوات الإسرائيلية.

    وقال جيبريسوس، في منشور على منصة إكس: “نشعر بقلق عميق بشأن سلامة المرضى والعاملين الصحيين بسبب تصاعد الأعمال العدائية في محيط المستشفى”. وجدد المسؤول الأممي تأكيده على ضرورة “حماية قطاع الصحة في جميع الأوقات من ناحية، ووقف إطلاق النار من ناحية أخرى”.

    قصف مستشفى الأمل

    أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعرض محيط مستشفى الأمل في خانيونس جنوبي قطاع غزة، لقصف إسرائيلي “عنيف”، ما أسفر عن أضرار مادية في المبنى.

    وقالت الجمعية في بيان مقتضب عبر منصة “إكس”: “قصف (إسرائيلي) عنيف في محيط مستشفى الأمل، التابع للجمعية في خانيونس، أدى إلى أضرار مادية في مبنى المستشفى”.

    ويُصعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي حملته العسكرية ضد المنظومة الصحية في خانيونس، حيث أجبر آلاف النازحين الفلسطينيين على الخروج قسرا من مجمع ناصر الطبي بالمدينة، وفق شهود عيان.

    وذكر الشهود أنّ جيش الاحتلال طلب من النازحين المغادرة والتوجه إلى المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، وأوضحوا أنّ آلاف النازحين غادروا المستشفى بالفعل في طابور واحد نحو المناطق الشرقية للمدينة التي تتوغل قوات الاحتلال الإسرائيلية بمناطق واسعة منها.

    ومنذ 22 يناير الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة جوية ومدفعية على خانيونس، وفي محيط مستشفيات المدينة، وسط تقدم بري لآلياته بالمناطق الجنوبية والغربية منها، ما دفع آلاف الفلسطينيين للنزوح عن المدينة.

    ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الاحتلال الإسرائيلي الخاضع لمحاكمة أمام “العدل الدولية” بتهمة ارتكاب جرائم “إبادة جماعية” ضد الفلسطينيين، حربا مدمرة على غزة خلَّفت حتى الآن

    وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 28576 شهيدا و68291 مصابا بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

    أخبار