الأحد 24 أكتوبر 2021 09:51 مـ 17 ربيع أول 1443هـ
رابطة علماء أهل السنة

    الأردن.. ”الهوية الجامعة” هل تضيع حق العودة؟ترسيخا للخيانة ... أبوظبي توقع اتفاق ”الممر الأخضر” مع الكيان الصهيونيالأمم المتحدة تتهم جيش ميانمار بحشد قواته في الشمال وتحذر من تكرار مأساة إبادة الروهينغااليمن... اغتيال ضياء الحق الأهدل وأصابع الاتهام تشير إلى أبي ظبيأكثر من 40 دولة تنتقد الصين بسبب قمعها حقوق أقلية الإيغور المسلمة.. وبكين تنفيمصر... ”أحرارنا_في_القلب” يتفاعل بقوة على التواصل ومغردون: ملعون من يسجن شعباهيئة أممية تدعو السلطات السعودية للإفراج عن معتقلين فلسطينيين فورًاالسودان.. 36 مصابا في مظاهرات مؤيدة للحكم المدني وحمدوك يتعهد باستكمال مؤسسات الحكم الانتقاليتونس ... قيس سعيد يدعو إلى حوار وطني لا يشارك فيه معارضوهفلسطين... الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بالضفة والمستوطنون يقتلعون 300 شجرة زيتونتركيا توجّه ضربة للموساد بتفكيك شبكة تجسس تستهدف مقيمين عرباالإمارات تطبع مع الاحتلال الصهيوني حتى في الفضاء
    أخبار العراق

    استعادة الموصل، حلقة في سلسلة : تدمير الحواضر السنّية والتمدد الشيعي المدعوم من الغرب

    رابطة علماء أهل السنة

    أعلنت الحكومة العراقية هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية واستعادة مدينة الموصل ثانية كبرى حواضرالعراق، وطاف الجيش العراقي يهتف بحياة السيستاني، ليظهر بكل وضوح، أبعادا طائفية تعبر عنها كل مجريات الأحداث.

      وكشفت صور التقطت جوا حجم الدمار الهائل الذي أصاب المدينة بعد قتال استمر أكثر من تسعة أشهر.

    وأعادت صور دمار الموصل إلى الذاكرة صورا مشابهة التُقطت بالتقنية الحديثة ذاتها في كل من حلب وحمص، خلال أقل من عامين.

    لقد أماطت الصور لثام التعتيم -الذي لا يزول عادة إلا بعد فوات الأوان- عن ما أصاب المدينة الضاربة الجذور في أعماق التاريخ إلى أكثر من ثمانية قرون قبل الميلاد، لتكشف عن مجرد أنقاض وحطام.

    ولا يجادل أحد تقريبا في خطورة تنظيم الدولة وضرورة التصدي له، لكن أسئلة كثيرة لم تجد جوابا قبل ثلاث سنوات حول ظروف استيلاء التنظيم على مدينة الموصل وغيرها.

    ودارت في المدينة حرب على التنظيم قادتها القوات العراقية وما في ركابها من مليشيات طائفية بدعم من قوات التحالف الدولي وطيرانه، وطُحنت المدينة العريقة ببشرها وحجرها بين مطرقة التنظيم وسندان الجيش العراقي ومن يدعمه.

    وثمة سؤال يطرح نفسه، هل من المصادفة أن تتلاشى في أقل من عامين ثلاث حواضر عربية إسلامية سنيّة واحدة تلو أخرى بدعاوى مختلفة؟ إذ تكاد صور الدمار في الموصل وحلب وحمص تتطابق، وإن كانت بفروق فهي خفيفة.

    دمرت أحياء حمص في فبراير/شباط 2016 وكذلك حلب، من حاكم بعثي بدعوى الإرهاب، كما دمرت الموصل بذريعة الإرهاب وبأبعاد طائفية غير خافية.

    مشهد دمار الموصل كمشهد حلب من قبلها يشبه نهاية العالم، ويشير إلى صعوبة عودة أهاليها الذين فروا من القتال، وإلى حال الذين عاشوا داخلها ظروفا مرعبة من نقص الأغذية والتفجيرات واستخدامهمدروعا بشرية من قبل مسلحي تنظيم الدولة.

    والسؤال الثاني الذي يطرح نفسه بقوة، بعد أن تنتهي الحرب المزعومة على الإرهاب، وتبدأ الأيدي التي دمرت في إعادة البناء، ما هي التركيبة الديموجرافية الجديدة التي ستسكن هذه الديار بعد تهجير أهلها، أو قتلهم في كثير من الأحيان؟

     

     

    2.jpg3.jpg4.jpg5.png6.jpg
    العراق الموصل الشيعة السيستاني حلب حمص الفالوجا

    أخبار