الجمعة 17 يناير 2020 10:51 مـ 21 جمادى أول 1441هـ
رابطة علماء أهل السنة

    الرابطة بيانات الرابطة

    رابطة علماء أهل السنة تستنكر إغلاق مركز تكوين العلماء في موريتانيا وتعلن استعدادها لفتح المركز في وطن يرحب به

    رابطة علماء أهل السنة

    استنكرت رابطة علماء أهل السنّة، في بيان أصدرته اليوم، إغلاق مركز تكوين العلماء في موريتانيا، وناشدت العقلاء و أهل الرأي أن يتدخلوا لمحاولة حل الأزمة.

    وقد أشارت الرابطة في بيانها إلى الفكر المعتدل المستنير الذي تتميز به هذه المؤسسة، وأن إغلاقها يؤثر سلبا على المجتمع الموريتاني، ويعتبر خصما من رصيد موريتانيا العلمي والتعليمي، وتغييبا للفكر الوسطي المعتدل، وتوسيعا لدوائر الفكر المتطرف.

    كما أبدت الرابطة استعدادها لفتح المركز في أي بلد ترحب بذلك.

    وكان نص البيان كالتالي : - 

    رابطة علماء أهل السنة تستنكر إغلاق مركز تكوين العلماء في موريتانيا
    وتعلن استعدادها لفتح المركز في وطن يرحب به

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه وبعد،،
    فقد تابعت رابطة علماء أهل السنة ما جرى لمركز تكوين العلماء من قبل السلطات الموريتانية من حصاره وإغلاقه وسحب ترخيصه بزعم أن مناهجه تحتوي على تطرف الفكر وفكر التطرف، وأنه بوابة لغسيل الأموال لحساب فصيل من الفصائل!.
    والرابطة من باب قيام العلماء بواجبهم في نصرة قضايا الأمة، ومن باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) ترفض هذه الإجراءات، وتطالب السلطات الموريتانية بإعادة فتح المركز فورا، وتشهد الرابطة أن مركز تكوين العلماء مؤسسة لتكوين العلماء من خلال منهج منشور ومتداول وهو منهج متميز لا علاقة له بتطرف ولا إرهاب، بل بالتركيز على حفظ متون السنة النبوية وحفظ متون العلوم الشرعية ووراثة ميراث النبوة؛  فضلا عن علوم اللغة العربية والعلوم الإنسانية، وتعلم الرابطة عن المركز أنه لا علاقة له بأي تجاذبات سياسية أو خلافات حزبية.
    وترى الرابطة أن إغلاق مثل هذه المؤسسة العريقة التي يرأسها أحد أعلام الفكر الوسطي ومنارات الهدى في الأمة: الشيخ العلامة محمد الحسن ولد الددو .. يعتبر خصما من رصيد موريتانيا العلمي والتعليمي، وتغييبا للفكر الوسطي المعتدل، وتوسيعا لدوائر الفكر المتطرف، وإفساحا لمجال ردات الفعل الفردية التي يمكن أن تؤثر على أمن وأمان موريتانيا.
    وتناشد الرابطة أهل الرأي والفكر والحكمة أن يتدخلوا لإعادة الأمور إلى نصابها حتى لا تتأثر مسيرة التعليم في موريتانيا، ولا يتضرر الطلاب الذين أتوا من بلادهم لطلب العلم .. كما تعلن الرابطة استعدادها لفتح مركز بديل في إحدى الدول المرحبة بمثل ذلك المركز والشعوب المستعدة للاحتضان وهي بحمد الله كثيرة وسوف تستوعب الطلاب والأساتذة هنالك إن شاء الله.
    (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين)
    صدر عن المكتب التنفيذي لرابطة علماء أهل السنة
    16 محرم الحرام 1440هـ الموافق 26 سبتمبر 2018م

    رابطة علماء أهل السنة تستنكر إغلاق مركز تكوين العلماء موريتانيا وتعلن استعدادها لفتح المركز وطن

    الرابطة