السبت 31 أكتوبر 2020 02:16 مـ 14 ربيع أول 1442هـ
رابطة علماء أهل السنة

    فرنسا.. ماكرون يعلن نشر آلاف الجنود بعد هجوم نيس والشرطة تقتل إرهابي مسيحي في أفينيونفرنسا ... 3 قتلى بهجوم في نيس ومصرع رابع برصاص الشرطة قرب أفينيونرابطة علماء أهل السنّة : إعلان الجمعة القادمة ” جمعة النصرة ” وتصرفات ماكرون...أردوغان: لا يمكن أن يصبح المسلم إرهابيًا ولا الإرهابي مسلمًاالرسوم المسيئة ... إيران والأردن تستدعيان دبلوماسيين فرنسيين والسعودية تستنكرالرسوم المسيئة.. أردوغان يدعو لمقاطعة البضائع الفرنسية ويطالب الأوروبيين بوقف حملات الكراهية وميركل تندد بموقف...كلامي لماكرون ليسمعه العالم الإسلاميالرسوم المسيئة ... المقاطعة مستمرة وماكرون يرفض التراجع والشعوب المسلمة غاضبةتنسيق مصري يوناني قبرصي في شرق المتوسط.. وتركيا تؤكد: لن نتنازل عن قطرة من مياهنا...السودان ..... وفد إسرائيلي زار الخرطوم ومتظاهرون يحرقون علم إسرائيل رفض للتطبيعواشنطن بوست لماكرون: الإصلاح يكون بمواجهة المؤسسات لا بتشويه المسلمينليبيا ... اتفاق على مواصلة التهدئة وانسحاب المرتزقة
    أخبار آسيا

    الهند تعزز قواتها في ”جامو وكشمير” وتلاحق قادتها المسلمين

    رابطة علماء أهل السنة

    أرسلت الحكومة الهندية، خلال الساعات القليلة الماضية، تعزيزات عسكرية إلى "جامو وكشمير"، الجزء الخاضع لسيطرة نيوديلهي من إقليم "كشمير"، وشنت حملة قمع ضد قادتها المسلمين، حسب ما أفادت مصادر متطابقة.

    جاء ذلك على خلفية تصاعد التوتر بين نيودلهي وإسلام آباد؛ إثر هجوم راح ضحيته عشرات الأفراد من الأمن الهندي في إقليم كشمير، الأسبوع الماضي.

    وبدأ نحو 10 آلاف من القوات الهندية شبه العسكرية، الوصول إلى كشمير، السبت، بعد يوم من إصدار وزارة الداخلية أمرا بنشر تعزيزات، وفقا لما ذكرته قناة "إن دي تي في" المحلية.

    وجاءت هذه الخطوة قبل يومين من موعد جلسة استماع تعقدها المحكمة العليا، الإثنين، للنظر في طعن في البند رقم "35 إيه" من الدستور، الذي يمنح الكشميريين حقوقا خاصة في الملكية والوظائف في المنطقة.

    وفي هذه الأثناء، تم إلقاء القبض على زعماء رئيسيين مؤيدين لاستقلال "جامو كشمير" عن الحكم الهندي، من بينهم ياسين مالك، زعيم "جبهة تحرير جامو وكشمير"، وعشرات من زعماء "جماعة الإسلام"، بمن فيهم رئيسها عبد الحميد فايز، منذ ليلة الجمعة، حسب ما أفادت قناة "إن دي تي في" الهندية.

    ووفقا لوكالة أنباء "كشمير نيوز سيرفيس"، قال مسؤول كبير في شرطة المنطقة، إن "حملة القمع الأخيرة ونشر قوات إضافية، هي جزء من التحضيرات الأمنية للانتخابات المقبلة في الهند".

    وأضاف المسؤول الأمني (لم تذكر الوكالة اسمه) أنهم "لن يسمحوا بأي حملة مقاطعة للانتخابات في المنطقة".

    وبهذا الخصوص، كتب ميرويز عمر فاروق، زعيم مؤيد لاستقلال "جامو وكشمير"، عبر "تويتر"، أن "إجراءات غير قانونية وقهرية كهذه بحق الكشميريين، عقيمة ولن تغيّر الواقع على الأرض".

    وأضاف: "ندين بشدة حملة القمع التي تستهدف قياديي وأعضاء جماعة الإسلام، واعتقال ياسين مالك".

    ولطالما قال حزب "بهاراتيا جاناتا" اليميني الحاكم في الهند، بزعامة رئيس الوزراء ناريندا مودي، إن إلغاء البند رقم "35 إيه"، من الدستور الهندي هو هدفه.

    ومنتصف فبراير/شباط الجاري، استهدف مسلحون قافلة أمنية في "جامو وكشمير"، الجزء الخاضع لنيودلهي من إقليم "كشمير".

    وتسبب الهجوم بمقتل 44 من قوات الشرطة الاحتياطية المركزية، وأعلنت جماعة "جيش محمد" المسلحة، مسؤوليتها عنه.

    وعلى إثر ذلك، قدمت نيودلهي مذكرة دبلوماسية لإسلام آباد، تطالب فيها الأخيرة بالتحرك ضد الجماعة المذكورة، بزعم أنها تنشط انطلاقا من الأراضي الباكستانية.

    بدورها، نددت إسلام آباد بالهجوم، ورفضت "أي تلميح إلى تورط البلاد فيه دون تحقيقات"، قبل أن تعلن الحكومة منح الجيش ضوءا أخضر للرد على أي "عدوان هندي".

    واقتسم البلدان إقليم "كشمير" ذا الأغلبية المسلمة، بعد نيلهما الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، وخاضا في إطار النزاع عليه 3 حروب أعوام 1948، و1965، و1971، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الجانبين.

    الهند تعزز قواتها جامو كشمير تلاحق قادتها المسلمين

    أخبار