الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 08:38 مـ 19 ربيع أول 1443هـ
رابطة علماء أهل السنة

    فلسطين... مواجهات واعتقالات بالضفة وتوغل محدود جنوبي قطاع غزوالسودان... انقلاب عسكري جديد والقوى المدنية تدعو الشعب للتدفق إلى الشوارعالأردن.. ”الهوية الجامعة” هل تضيع حق العودة؟ترسيخا للخيانة ... أبوظبي توقع اتفاق ”الممر الأخضر” مع الكيان الصهيونيالأمم المتحدة تتهم جيش ميانمار بحشد قواته في الشمال وتحذر من تكرار مأساة إبادة الروهينغااليمن... اغتيال ضياء الحق الأهدل وأصابع الاتهام تشير إلى أبي ظبيأكثر من 40 دولة تنتقد الصين بسبب قمعها حقوق أقلية الإيغور المسلمة.. وبكين تنفيمصر... ”أحرارنا_في_القلب” يتفاعل بقوة على التواصل ومغردون: ملعون من يسجن شعباهيئة أممية تدعو السلطات السعودية للإفراج عن معتقلين فلسطينيين فورًاالسودان.. 36 مصابا في مظاهرات مؤيدة للحكم المدني وحمدوك يتعهد باستكمال مؤسسات الحكم الانتقاليتونس ... قيس سعيد يدعو إلى حوار وطني لا يشارك فيه معارضوهفلسطين... الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بالضفة والمستوطنون يقتلعون 300 شجرة زيتون
    أخبار آسيا

    مزاعم “الكتاب الأبيض” الصيني حول تركستان الشرقية و الرد عليها

    رابطة علماء أهل السنة

    في الأسبوع الماضي، أصدر مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة الصيني وثيقة تتحدث فيها عن مسائل تاريخية متعلقة بقضية تركستان الشرقية و التي تسميها الصين ب”شنجيانغ” أي “الحدود الجديدة”. و قد ادعت الوثيقة و التي عرفت ب”الكتاب الأبيض” مزاعم عديدة حول تاريخ تركستان الشرقية و أتت بأكاذيب صريحة ترفضها العقول السليمة قبل الحجج و البراهين.

    و من أبرز المزاعم التي وجدت في “الكتاب الأبيض” ما تلي:
    أولا: إنه لا وجودَ أبداً لدولة عُرِفَت باسم “تركستان الشرقية”، و أن المنطقة جزء لا يتجزأ من الدولة الصينية.
    الحقيقة:
    منطقة تركستان هي موطن الأتراك منذ القدم و كل الدول التي وجدت فيها أسست من قبل القبائل التركية و لم تكن يوما جزءا من الصين.

    وبعد الاحتلال الروسي للمنطقة الغربية من تركستان أشيرت إلى المنطقة الشرقية باسم تركستان الشرقية.
    دولة تشينغ احتلت تركستان الشرقية سنة ١٨٨٤ و غيرت اسمها إلى شنجيانغ و التي يعني الحدود الجديدة و بهذا أرادت أن تمحو تاريخها و تهضم شعبها. و لكن شعب تركستان لم يستسلموا و قاوموا الاحتلال بكل قوة و بشكل مستمر ، و استطاعوا أن يقيموا دولتهم مرتين في القرن الماضي.

    أولى هذه الدولتين سُميت باسم “جمهورية تركستان الشرقية الإسلامية” و قد أسست سنة ١٩٣٣ و هي تعتبر أول دولة إسلامية أقيمت بعد سقوط الدولة العثمانية. و ثانيها “جمهورية تركستان الشرقية” التي أقيمت سنة ١٩٤٤. و كان جنود جمهورية تركستان الشرقية على وشك إخراج الصينيين من أراضيهم و كان الصينيون القوميون قد أقدموا على الهزيمة و الفرار لولا تطور الأحداث على الساحة الدولية و انتصار الصينيين الشيوعيين على الصينيين القوميين و تدخل وخيانة الزعيم الروسي ستالين لحكومة تركستان الشرقية.
    ثانيا: إن قومية الأويغور ظهرت خلال عملية طويلة من الهجرة و الاندماج و ليست بقومية تركية و أنها جزء من الأمة الصينية.

    الحقيقة:
    إن أهل تركستان بما فيهم الأويغور و القازاق و القرغيز و الأوزبك و غيرهم كلهم قوميات تركية عاشوا في تركستان على مر التاريخ و هم أصحاب هذه الأراضي الأصليون.
    و الأويغور يشكل غالبية سكان تركستان الشرقية.

    قومية الأويغور سواء من ناحية اللغة و الثقافة و العادات و التقاليد تختلف اختلافا تاما عن الصينين و لا يوجد تقارب بينهم من أي جهة. و لقد كان أتراك الأويغور يشكلون ٨٠٪؜ من أهالي تركستان الشرقية قبل الاحتلال الشيوعي و كانت نسبة الصينيين لم تبلغ ٥٪؜. و لهذا السبب سياسة الاستيطان و التهجير أصبحت من أهم أجندة الاحتلال الصيني خلال السبعين سنة الماضية.
    و منذ الاحتلال الشيوعي لتركستان الشرقية سنة ١٩٤٩، حاولت الصين أن تُمحي ثقافة و هوية شعب الأويغور وإدماجها إلى ما تسميها بالأمة الصينية، و لكنها فشلت فشلا بائسا. و لهذا السبب تتخذ الآن طريقا آخر حتى تقضي على هذه الأمة المناضلة و هو إجبارهم على ترك معتقداتهم الثقافية و الدينية عبر التهديدات و الاعتقالات التعسفية و فصل الأطفال عن عائلاتهم و حتى الإبادة الجماعية.

    ثالثا: إن تركستان الشرقية وجدت فيها أديان كثيرة و أن الأيغور قد أجبرهم العرب على قبول الإسلام.

    الحقيقة:
    الأويغور و الأتراك الآخرون من أهالي تركستان قد أسلموا في القرن العاشر الميلادي طوعا و اختيارا بقيادة الملك القاراخاني سلطان ستوق بغراخان و منذ ذلك الحين انتشر الإسلام في أرجاء تركستان و ما زال أهلها متمسكين بالإسلام على مر القرون.

    و منذ احتلال الصين الشيوعية لتركستان الشرقية سنة ١٩٤٩، حاولت أن تبعد المسلمين عن الإسلام بكل الطرق و قد حرقت المصاحف و الكتب الدينية و قتل العلماء و الدعاة. و كل هذا لم ينجح في محو هوية التركستانيين الإسلامية، و لقد حفظ التركستانييون على دينهم عبر التعاليم السرية رغم الظروف الصعبة التي مروا بها.

    (المصدر: وكالة الأويغور للأنباء / تركستان تايمز)

    نركستان الشرقية الأويغور الكتاب الأبيض الصيني

    أخبار