الأربعاء 8 أبريل 2020 10:56 صـ 14 شعبان 1441هـ
رابطة علماء أهل السنة

    أخبار آسيا

    الهند.. الملايين يعبرون عن رفضهم لقانون يمنح الجنسية لغير المسلمين

    رابطة علماء أهل السنة

    يواصل ملايين المسلمين مسيراتهم السلمية في مدن هندية عديدة، رافضين تطبيق القانون الأسود في ارجاء الهند.

    وأثار القانون الجديد الذي يمنح الجنسية للمهاجرين من غير المسلمين، جدلاً واسعاً، إذ يمنح القانون حق المواطَنة للمهاجرين غير المسلمين من ثلاث دول ذات أغلبية مسلمة إذا كانوا يواجهون اضطهادا دينيا.

    وقال مصدر لـ”موقع الاتحاد” أنه حتى اللحظة شاركت نحو عشر جامعات هندية مركزية، وعلى رأسها الجامعة الملية الإسلامية، وجامعة مسلم بعلي كرا، وجامعة جواهر لال نهرو، وجامعة دلهي، وجامعة لكناو، وجامعات أخرى.

    وقال المصدر “أن الشرطة لجأت إلى الضرب بالعصا، واستخدام الغازات المسيلة للدموع واقتحام المكتبات، والدخول في الحرم الجامعي والسكن الطلابي، حتى سكن الطالبات.

    ورغم إصابة الآلاف من الطلاب والطالبات جراء أفعال الشرطة وتدخلاتها، إلا أن المظاهرات مستمرة في أغلب الجامعات.

    ماذا حدث بعد المظاهرات؟

    نقل المصدر لــ “إعلام الاتحاد” أن الملايين من المسلمين وغيرهم خرجوا للتعبير عن غضبهم من القانون، مطالبين سحب هذا القانون الأسود، وإدانة الشرطة التي تضيق الخناق على المتظاهرين ولا سيما الطلبة.

    كما دعت “بعض المنظمات في الهند جميع المواطنين برفض هذا القانون بشكل تام وعدم تقديم أي ورقة لأجل إثبات جنسيتهم”.

    وذكر المصدر “نقلاً عن بعض المفكرين غير المسلمين أن هذا القانون الأسود ليس ضد المسلمين فقط، وإنما ضد الأكثرية غير المسلمة أيضا”.

    ردود الأفعال!

    وعبّرت بعض الأحزاب المعارضة للحزب الحاكم عن غضبها تجاه هذا القانون وعدم الخضوع له، وقررت إقامة مسيرات وتظاهرات عملاقة تشمل ربوع الهند.

    ونظمت جمعية علماء الهند المركزية وقفة احتجاجية، الأحد، على محطة الشرطة في نيودلهي، وطالبت إطلاق سراح طلبة الجامعة الملية الإسلامية وجميع المتظاهرين.

    وعلّق المصدر “إن الشرطة اعتدت على طلبة الجامعة الملية الإسلامية بنيودلهي الذين كانوا في مسيرات سلمية، إذ قامت الشرطة بنفسها بحرق الباصات ثم إلقاء الضربات بالعصى على المتظاهرين، واقتحمت سكن الطالبات وانتهكت شرفهن، وضربت الطلاب ضربا مبرحا، وألقوهم وراء القضبان”.

    وأضاف “إن أسوأ ما شهدناه دعوة الشرطة لبعض المتطرفين من المنتمين إلى منظمة آر إس إس لضرب المسلمين بكل القساوة، مشيرا إلى أن الفيديوهات المتداولة تؤكد صحة حديثه، وأن المتطرفين كانوا يلبسون زي مدني وفي أيديهم عصا الشرطة”.

    وأكد المصدر” انه وبالتعاون مع شيخ الجامعة الملية الإسلامية، ورئيس هيئة الأقليات في نيودلهي، قدمنا لوزير الداخلية السيد أمت شاه، أدلة كثيرة تبين أن رجال آر إس إس وبعض افراد الشرطة متورطين في أعمال العنف هذه بحق المتظاهرين.

    وأعلنت العديد من المنظمات والأحزاب السياسية والمنظمات الإسلامية عن إقامة مظاهرات على نطاق واسع في دلهي، وأن المظاهرات سوف تستمر حتى تتراجع الحكومة عن قرارها وسحبه.

    ودعت بعض الشخصيات الهندية الدول العربية والإسلامية للتضامن معهم ومشاطرتهم لتجريم الحكومة الهندية الحالية، عن طريق خلق ضغوط دبلوماسية للحيلولة، وكذا مقاطعة الشركات الهندية على المستوى الاقتصادي، للحيلولة دون تطبيق القانون الأسود.

    وجددت الشخصيات دعوتها للمسلمين في شتى البلدان الإسلامية، للتظاهر سلميا أمام سفارات الهند، والتعبير عن رفضها للقانون، ووقوفه مع المسلمين وغير المسلمين في الهند الرافضين لهذا القانون.

    الهند الملايين رفضهم قانون الجنسية لغير المسلمين

    أخبار