الأحد 24 أكتوبر 2021 08:52 مـ 17 ربيع أول 1443هـ
رابطة علماء أهل السنة

    الأردن.. ”الهوية الجامعة” هل تضيع حق العودة؟ترسيخا للخيانة ... أبوظبي توقع اتفاق ”الممر الأخضر” مع الكيان الصهيونيالأمم المتحدة تتهم جيش ميانمار بحشد قواته في الشمال وتحذر من تكرار مأساة إبادة الروهينغااليمن... اغتيال ضياء الحق الأهدل وأصابع الاتهام تشير إلى أبي ظبيأكثر من 40 دولة تنتقد الصين بسبب قمعها حقوق أقلية الإيغور المسلمة.. وبكين تنفيمصر... ”أحرارنا_في_القلب” يتفاعل بقوة على التواصل ومغردون: ملعون من يسجن شعباهيئة أممية تدعو السلطات السعودية للإفراج عن معتقلين فلسطينيين فورًاالسودان.. 36 مصابا في مظاهرات مؤيدة للحكم المدني وحمدوك يتعهد باستكمال مؤسسات الحكم الانتقاليتونس ... قيس سعيد يدعو إلى حوار وطني لا يشارك فيه معارضوهفلسطين... الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بالضفة والمستوطنون يقتلعون 300 شجرة زيتونتركيا توجّه ضربة للموساد بتفكيك شبكة تجسس تستهدف مقيمين عرباالإمارات تطبع مع الاحتلال الصهيوني حتى في الفضاء
    بحوث ودراسات التزكية

    بين يدي رمضان

    رابطة علماء أهل السنة

    للتوفيق علامات، ولقبول العمل عند الله دلالات وأمارات، منها ما يكون قبل العمل ومنها ما يقترن به ومنها ما يكون بعده.

    فإذا فرحت بأن بلغك الشهر وأنت سالم معافى، تقوى على أداء الفريضة وقد حُرم من هذا الفضل كثيرون بموت أو سقم، ففرحك هذا من الإيمان، وعلامة على التوفيق للشكر والعرفان.

    وإذا اشتاقت روحُك لترتوي من ظمأ الهواجر، وانشرح صدرك للتحليق في فضاء التراويح، وفاض قلبك حنانا لخلوته الخاصة مع كلام الرحمن تلاوة وتدبرا، فهذا من دلائل القبول والرضوان.

    وإذا شعرت بأنَّ هذا الشهر منحة ربانية ومكرمة إلهية وفرصة متجددة للتزود بالصالحات ليوم المعاد، والتنافس في ميدان الرضوان، والسباق في مضمار القرب من الكريم المنان، فهذا من التوفيق للإحسان.

    وإن أوجعتك ذنوبُ العام وقضَّت حسراتُ التفريط مضجعَك، وضاقت عليك نفسك، ورأيت في هِبة رمضان طوقَ نجاتك وأملَ خلاصك، فهذا من التوفيق للعفو والغفران.

    وإن اعتقدت أنَّ في هذا الشهر نفحاتٍ رحمانيةً تهبُّ على القلوب الخربة فتدبُّ فيها الحياة من جديد، فأضمرتَ في نفسك أن تتعرض لهذه النفحات لتحيى وترقى فأنت المُسدَّد المُعان.

    ومن غابت عنه تلك المعاني الجميلة والأسرار الجليلة لم يرَ في الشهر إلا التكليف والمشقة، ولن ينشرح صدرُه لاستقباله ولا للطاعة فيه، وثقلت عليه العبادة وأكثر من التذمُّر وصار يعدُّ الأيام والساعات التي تقرِّبه من نهاية الموسم ليطرح العناء والأثقال عن كاهله، ومن كان هذا حاله فليبك على نفسه فهو علامة الخذلان ودليل الخسران.

    بين يدي رمضان سالم معافى ذنوب العام الماضي الأيام الساعات الشكر العرفان

    بحوث ودراسات