الأربعاء 8 ديسمبر 2021 02:55 مـ 3 جمادى أول 1443هـ
رابطة علماء أهل السنة

    أخبار فلسطين المحتلة

    هآرتس: الجيش الإسرائيلي ”يجد صعوبة” في التعامل مع المظاهرات الليلية في غزة

    رابطة علماء أهل السنة

    كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية النقاب اليوم الأحد، عن أن الجيش الإسرائيلي "يجد صعوبة في التعامل مع المظاهرات الليلة الحاشدة، التي يقيمها الفلسطينيون على حدود قطاع غزة".

    وقالت الصحيفة العبرية، إن الجيش متخوف من إمكانية استغلال هذه المظاهرات، كغطاء للتسلل إلى المستوطنات الإسرائيلية، القريبة من الحدود.

    ورأى المحلل العسكري للصحيفة العبرية، عاموس هارئيل، أن "المتظاهرين في غزة، وجدوا نقطة ضعف جديدة للجيش الإسرائيلي".

    وأشار هارئيل، إلى أن استخدام وسائل تفريق المتظاهرين لمواجهة "المظاهرات الليلية"، أضحى أقل فعالية، بسبب مجال الرؤية المحدود في الظلام، الذي يجعل من فرصة إصابة "الشخص الخطأ" بنيران القناصة، أكبر خطأ.

    ونوه التقرير الذي نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم، إلى أن مخابرات الاحتلال "أعجبت" بتصعيد حركة "حماس" على الحدود، للضغط على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وإسرائيل، لحل المشاكل التي يعاني منها القطاع.

    ومن الجدير بالذكر أن التقرير يقصد بـ "التصعيد"؛ زيادة عدد البالونات الحارقة المُنطلقة من غزة، تكثيف المظاهرات، إلى جانب "السلاح الجديد"، وهو "المظاهرات الليلية".

    ولفت التقرير النظر إلى إمكانية تجدد الضغط السياسي على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لتصعيد رده ضد حركة "حماس"، إذا استمر إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة.

    وذكر التقرير ذاته إلى أن تصعيد نتنياهو بالرد "سيؤدي حتما" إلى جولة عسكرية جديدة.

    وأفاد هارئيل، بأن قائد هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، قال في جلسة "الكابينيت"، إن "إجراءات ترمب ضد عباس، ستؤدي إلى حشره في الزاوية، وقد تؤدي إلى إشعال الضفة الغربية"، في تصريحات وُصفت بـ "الأكثر شؤمًا" لآيزنكوت، منذ توليه منصبه في العام 2015.

    ومنذ 30 مارس/ آذار الماضي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ضمن مشاركتهم في مسيرات "العودة وكسر الحصار" السلمية، المطالبة برفع الحصار عن غزة المتواصل منذ 12 عامًا، وبعودة اللاجئين الفلسطينيين لمدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.

    ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار على المتظاهرين بكثافة، بالإضافة لقنابل الغاز السام، ويقوم بعمليات قصف بالطيران والدبابات أحيانًا أخرى؛ وهو ما أدى إلى استشهاد 185 مواطنًا فلسطينيًا منذ نهاية مارس 2018؛ بينهم 30 طفلًا وسيدتان.

    هآرتس الجيش الإسرائيلي يجد صعوبة التعامل المظاهرات الليلية غزة

    أخبار