الثلاثاء 23 يوليو 2019 09:26 مـ 20 ذو القعدة 1440هـ
رابطة علماء أهل السنة

    فتاوى

    حكم من هجر القرآن وهو مؤمن به!

    رابطة علماء أهل السنة

    س : - ما معنى ( اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) وما حكم من لا يقرأ القرآن بانتظام لكنه طبعا لا ينكره، فقط كثرة العمل وتلاهي الحياة ؟وجزاكم الله خيرا.

     

    الإجابة : - بسم الله الرحمن الرحيم،  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

        قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً ) [الفرقان: 30]،  وذكر أهل العلم عند تفسير هذه الآية أنواع هجر القرآن وهي: 
    1 - عدم الاستماع إليه إذا تلي، وإكثار اللغط والكلام عند تلاوته حتى لا يسمع.
    2 - ترك الإيمان به وعدم التصديق .
    3 - ترك تدبره وتفهمه.
    4 - ترك العمل به فلا تمتثل أوامره ولا تجتنب نواهيه. 
    5 - ترك التحاكم إليه.
    6  - عدم الاستشفاء به.
    7 - العدول عن سماعه إلى سماع آلات اللهو والغناء والطرب.

     

    وقال تعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم:   وأمرت أن أكون من المسلمين، وأن أتلو القرآن ) [النمل:91-92]

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اقرأوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة " رواه مسلم،

    لذلك وجب على المسلم أن يكون دائما موصولا بكتاب الله عز وجل، وإلا فقد طريق الهداية والعقيدة الصحيحة والأخلاق الكريمة.

    فالقرآن كلام الله ودستور حياة المسلمين الذي يمدهم بما فيه سعادتي الدنيا والآخرة.

    وأما جزاء هاجره فيختلف باختلاف نوع الهجر: -

    1 -  فقد يكون الهاجر للقرآن كافراً إذا ترك الإيمان والتصديق به .

    2 -  يكون الهاجر عاصياً إذا ترك امتثال أوامره واجتناب نواهيه، مع بقاء أصل الإيمان معه.

     والله نسأل أن يشرح صدور المسلمين لتلاوة كتابه والعمل به. 


    والله تعالى أعلى وأعلم.

    هجر القرآن الإيمان المعصية الكفر

    فتاوى