الإثنين 25 أكتوبر 2021 07:53 صـ 18 ربيع أول 1443هـ
رابطة علماء أهل السنة

    الأردن.. ”الهوية الجامعة” هل تضيع حق العودة؟ترسيخا للخيانة ... أبوظبي توقع اتفاق ”الممر الأخضر” مع الكيان الصهيونيالأمم المتحدة تتهم جيش ميانمار بحشد قواته في الشمال وتحذر من تكرار مأساة إبادة الروهينغااليمن... اغتيال ضياء الحق الأهدل وأصابع الاتهام تشير إلى أبي ظبيأكثر من 40 دولة تنتقد الصين بسبب قمعها حقوق أقلية الإيغور المسلمة.. وبكين تنفيمصر... ”أحرارنا_في_القلب” يتفاعل بقوة على التواصل ومغردون: ملعون من يسجن شعباهيئة أممية تدعو السلطات السعودية للإفراج عن معتقلين فلسطينيين فورًاالسودان.. 36 مصابا في مظاهرات مؤيدة للحكم المدني وحمدوك يتعهد باستكمال مؤسسات الحكم الانتقاليتونس ... قيس سعيد يدعو إلى حوار وطني لا يشارك فيه معارضوهفلسطين... الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بالضفة والمستوطنون يقتلعون 300 شجرة زيتونتركيا توجّه ضربة للموساد بتفكيك شبكة تجسس تستهدف مقيمين عرباالإمارات تطبع مع الاحتلال الصهيوني حتى في الفضاء
    مقالات

    #عاشوراء ... سيِّدي أبا عبدالله الحسين

    رابطة علماء أهل السنة

    سيِّدي أبا عبدالله الحسين:
    في ذكرى انتصارِ دمكَ على سيوفِ قاتِليكَ؛ النَّائحينَ عليكَ بكلِّ وقاحةٍ؛ واللَّاطمينَ خدودَ فضيحتِهِم بكلِّ بَجَاحَةٍ؛ تبقى مساحةُ كلماتِنَا ضيِّقةً أمامَ مساحةِ دمكَ الذي يزدادُ نزيفُه من أَمْسِكَ المحزونِ إلى يَومِنا القَاني، ولا يزالُ قاتِلُوكَ الَّذين يلطمونَ خدودهم على دمكَ المُهراقِ بِشَفراتِ سيوفهم يملؤونَ الدُّنيا نواحًا ولطمًا على المقاومةِ والممانعةِ وَهُمْ قاتِلُوهَا وقاتلونَ باسمها، فكم قَتلوا باسمِ المقاومة ِمن أحلام الشّعوب، وكم وأَدوا باسمِ الممانعةِ من مشاريعِ الكرامةِ، وكم استعبدوا باسم التَّحرٌّرِ من أحرارٍ تدفقُ فيهم روحُ ثورتك.

    سيِّدي أبا عبدالله الحسين:
    مثل عَطَشِكَ لشربَةِ ماءٍ وأنتَ تروي الفيافي من دَمكَ الجوادِ؛ هوَ عطَشُ أطفالِ سوريَّةَ إلى شربةِ ماءٍ ومسحةِ حنانٍ؛ قبلَ سَفَرِ الرُّوحِ من تحت الرُّكامِ المتغطرِس، ومثلُ أبنائكَ مقطوعي الكفوفِ هم المقتولونَ عطشًا في غزّة والشّامِ والعراقِ واليمنِ وبورما ولمّا تصل أكفّهم إلى السّياجِ سياجِ القهر .

    سيِّدي أبا عبدالله الحسين: 
    رأسُكَ الشَّامخُ فوقَ الرِّماحِ يجوبُ البلدانَ مُلقيَاً عليها بيانَ نَعيِ كرامَتِهَا؛ تشبهُهُ رؤوسُ أوطاننَا التي تعتلي رماحَ غدرِهِم ويُطافُ بِها بينَ القبائلِ الطَّامحةِ إلى امتلاكِ شِلوٍ من جسدٍ يَنعى إلى الإنسانيَّةِ إنسانيَّتها.

    سيِّدي أبا عبدالله الحسين:
    ليسَ في سوريَّةَ زينبٌ تبكيكَ أو ترثيكَ، فكلُّ الزَّيانِبِ قَضَينَ بقذيفةِ غدرٍ من قاتليكَ المنتسبينَ إلى دمك.

    سيِّدي أبا عبدالله الحسين:
    أحفادُكَ اليومَ في فلسطينَ وسوريَّةَ ومصرَ والعراق واليمن العطاشِ إلى صوتِكَ المجابهِ للطُّغاةِ يَثبُتُونَ بِصدْقِ جَنانِكَ، ويردِّدونَ بصدقِ لسَانكَ في وجهِ قاتليكَ وقاتلينَا: إن كانَ دينُ محمَّدٍ لا يَستقيمُ إلَّا بِقَتلِنا؛ وحريَّةُ الأوطانِ لا تكونُ إلَّا بأشلائِنا؛ فيا سيوفُ ويا رصاصُ ويا مدافعُ وَيا قذائفُ ويا صواريخُ خُذِينَا!!

    #عاشوراء

    محمد خير موسى

    عاشوراء الحسين العراق الشيعة الحسينية

    مقالات