الأربعاء 25 نوفمبر 2020 08:13 مـ 9 ربيع آخر 1442هـ
رابطة علماء أهل السنة

    الرابطة بيانات الرابطة

    رابطة علماء أهل السنّة : إعلان الجمعة القادمة ” جمعة النصرة ” وتصرفات ماكرون لها ما وراءها

    رابطة علماء أهل السنة

    بيان حول تّطاول الرئيس الفرنسي على رسول الله صلى الله عليه وسلّم
    الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على المبعوث رحمةً للعالمين،سيدنا محمد ،وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدّين؛ وبعد:

    قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ (118)

    سالت الكلمات تقطر غلا وحقدا وإساءة من فم الرئيس الفرنسيّ، ضد الإسلام والمسلمين، حتى وصلت إلى حد التطاول على سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، مؤيدا نشر الرسوم الكاريكاتيرية التي تسيء إلى الحبيب صلى الله عليه وسلم.
    وإن رابطة علماء أهل السنّة أمام هذه الهجمة الحاقدة الشرسة، ترى أن الشجب والإدانة والاعتراض لغات لا يكفي مع أمثال هذه النماذج الحاقدة، بل يجب أن تكون هناك إجراءات عاجلة تردعهم عن مثل هذه الأفعال العنصرية المتطرفة.
    لذا فنحن نطالب كل المسلمين أن يهبّوا، كلٌ بما يستطيع، للوقوف أمام هذه الهجمة الشرسة:
    أولا : حكومات الدول المسلمة، نطالبهم بأن يُثبتوا أنهم، ولو بالشكل، حكّام بلاد مسلمة، دينها الرسمي الإسلام، برفض هذه الأفعال والمطالبة بمحاسبة مقترفيها.
    ثانيا : نطالب الشعوب المسلمة بالخروج في مسيرات رافضة لهذه الإساءات، ولتكن الجمعة القادمة " جمعة النصرة " للرسول صلى الله عليه وسلم ، لتعلم الدنيا كلها أن الشعوب المسلمة لن تتهاون في حق نبيها ودينها.
    ثالثا : نطالب المسلمين كافة، بمقاطعة المنتجات الفرنسيّة، والاستمرار في هذه المقاطعة حتى يرجع ذلك الحاقد عن تصريحاته وإساءاته، تجاه رسولنا صلى الله عليه وسلم.
    كما يجب على جميع المسلمين إظهار اعتراضهم بالنشر على مواقع التواصل الاجتماعي،وغيرها من الوسائل الإعلامية ليبينوا للجميع مدى غضب الشعوب المسلمة من هذه التصرفات الغير مسؤولة لرئيس أحمق، لا يعي ما يفعل، ويهدد اللُحمة الاجتماعية للشعب الفرنسي، مما يؤثر على اقتصاده وأمنه وسلامه.

    رابعا : تطالب الرابطة كافة الحقوقيين برفع قضايا ضد ماكرون بتهمة ازدراء الأديان، والدعوة للكراهية وتهديد السلم الاجتماعي وما يترتب على ذلك من دعم للإرهاب، وإهدار لقيم الحرية والديمقراطية.


    وإننا إذ نقف ضد هذه الممارسات الإرهابية المتعصّبة، إلّا أننا نحذر من أن هذه التصرفات لها ما وراءها من أهداف مثلما حدث عام 1994 بالجزائر عندما قامت المخابرات الفرنسية باختطاف القنصل الفرنسي بالجزائر وزوجته، وإلصاق التهمة بالجماعة الإسلامية بالجزائر، وقامت بحل عشرات الجمعيات، وإغلاق إذاعتين وصحيفة، وغيرها من الأنشطة الإسلامية، ولم يفتضح الأمر إلا عام 2002 عندما اعترف ضابط شرطة فرنسي مريضا بالسرطان، ليبريء ذمته من هذه الفعلة قبل موته.


    وأخيرا فإن هذه الحادثة تعد اختبارا صريحا للمسلمين، تقيّهم وفاجرهم، في دينهم وعقيدتهم وانتماءهم لرسولهم صلى الله عليه وسلم.

    رابطة علماء أهل السنة
    11 ربيع الأول 1442هجري - 28 أكتوبر 2020 ميلادي

    جمعة النصرة رابطة علماء أهل السنة مسيرات الرسول الرسوم المسيئة

    الرابطة