السبت 25 يناير 2020 09:20 صـ 29 جمادى أول 1441هـ
رابطة علماء أهل السنة

    الرابطة أخبار الرابطة

    الرابطة ولفيف من الهيئات العلمائية يعلنون تدشين جبهة تنسيقية

    رابطة علماء أهل السنة

    قامت رابطة علماء أهل السنّة اليوم السبت الموافق 20/5/2017 م بالمشاركة مع هيئات ومؤسسات علمائية عالمية ، بتدشين جبهة تنسيقية، تقوم بالتنسيق بين الهيئات والمؤسسات العلمائية حول العالم، لتوحيد الجهود والآراء والمواقف، ولجمع كلمة الأمة على كلمة سواء.

    وقد تم تدشين هذه التنسيقية بمؤتمر صحفي تم انعقاده في اسطنبول - تركيا، وقام رئيس الجبهة ، الدكتور / محمد موسى الشريف، بإلقاء بيان الجبهة موضحا فيه رؤية الجبهة ورسالتها والغرض الذي قامت من أجله، وكان نص الكلمة كما يلي : -  

     

    بسم الله الرّحْمن الرحيم

    الجبهة التنسيقية بين الهيئات العلمائية ( جامع )

      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    فإنه لا يخفى على أهل العلم الشرعي أهمية اجتماعهم على كلمة سواء خاصة في النوازل العظيمة والأحداث الصعبة، وفي زماننا هذا كثرت المؤامرات على بلادنا الإسلامية وعظم كيد الأعداء واشتد مكرهم، وذلك كما قال تعالى: (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال) إبراهيم: 46، وقال تعالى (ومكروا مكرا كبارا) نوح: 22، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها) رواه أبوداود، وهذا هو زمان تداعي الأمم كما هو مشاهد وملحوظ.

    والله تعالى أمرنا بالتعاون والعمل معا لإحقاق الحق ونصرته ودفع الباطل ورده قال تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله، إن الله عزيز حكيم) التوبة: 71.

                     وقد أنشأ جماعات من أهل العلم اتحادات وروابط وهيئات شرعية ضمت أعداداً من العلماء والمشايخ وطلبة العلم؛ نفع الله تعالى بهم، ولهم جهد مشهود في قارات العالم الست في مقاومة هذا الكيد والمكر، ولله الحمد والمنة.

    ولذا فقد تداعى ثلة من علماء الأمة في العالم لجمع هذه الروابط والاتحادات والهيئات في جبهة تنسيقية علمائية شرعية تستمد قوتها من اجتماعها على كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلّم، ثم من معاونة الشعوب وإجلالها للعلماء واتباعهم لإرشاداتهم وفتاواهم. يرجى أن يكون من ورائها خيرٌ كثير- إن شاء الله تعالى-.

      وقد اتفق الحاضرون على تسميتها بـ: الجبهة التنسيقية لهيئات علماء المسلمين، وهي ضرورة شرعية للتنسيق بينها وجمع كلمتهم في قضايا ومصالح الأمة.

     

    أهداف الجبهة: -

    1. التنسيق بين جهود الروابط والاتحادات والهيئات الشرعية، فيما يخص قضايا الأمة العامة والنوازل؛ جمعاً للجهود واستثماراً للطاقات.

    2. الإسهام في تعزيز المرجعية السنية للقيام بالواجب الشرعي للعلماء.

    3. النصح للأمة وتنسيق الفتوى في النوازل التي تستوجب اجتماع كلمة الهيئات العلمائية، واتفاق فتاواهم التي ترشد الجماهير وتضيء لهم الطريق.               

    4. تبادل المعلومات بين الهيئات المشاركة عن واقع المسلمين في بلادهم.

    5. إعادة مكانة العلماء في ريادة الأمة.

    6. السعي للفصل في النزاعات القائمة بين الهيئات الإسلامية عندما يتطلب الأمر ذلك.

       وأود أن نؤكد في النهاية أن هذه الجبهة لا تنضوي تحت أي دولة ولا تتبع أي هيئة رسمية أو غير رسمية ولا أي جماعة إسلامية، إنما هي مستقلة تقوم بالواجب الشرعي عند الحاجة إليه.

     

    والله تعالى من وراء القصد...

    أسماء الموقعين:

    1. رابطة علماء أهل السنة.

    2. هيئة علماء فلسطين في الداخل.

    3. هيئة علماء فلسطين في الخارج.

    4. هيئة علماء المسلمين في لبنان.

    5. هيئة علماء السودان.

    6. ليبيا.

    7. مجلس شورى أهل العلم بالشام.

    8. رابطة علماء أهل السنة بتركيا.

    9. وقف الأخوة والدعوة بتركيا.

    10. اتحاد علماء تركستان الشرقية.

    11. هيئة العلماء والدعاة من ألمانيا.

    12. اتحاد العلماء والأئمة في أسبانيا.

    13. مجلس القضاء الإسلامي بجنوب أفريقيا.

    14. مجلس علماء الاتحاد الإسلامي بماليزيا.

    15. رابطة علماء أهل السنّة بماليزيا.

       16 . مجلس علماء قيرغيزستان

     

     

    رابطة علماء أهل السنة الجبهة التنسيقية

    الرابطة