الثلاثاء 18 فبراير 2020 08:07 مـ 23 جمادى آخر 1441هـ
رابطة علماء أهل السنة

    أخبار أفغانستان

    أفغانستان | هجوم على مركز للاستخبارات الافغانية بكابول تبناه تنظيم الدولة الاسلامية

    رابطة علماء أهل السنة

    شن مسلحون الإثنين هجوما على مركز للتدريب العسكري تابع للاستخبارات الأفغانية في غرب كابول تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

    واشتبكت قوات الأمن مع المسلحين الذين حوصروا في ورشة بناء في مركز تدريب تابع لإدارة الأمن الوطني (الاستخبارات) لساعات قبل أن تقتل مهاجمَين اثنين على الاقل.

    وقال مصدر من إدارة الاستخبارات لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر إسمه "كانوا يختبئون في مبان قيد الإنشاء. قمنا بتفجير سيارتهم المفخخة وقتلنا اثنين أو ثلاثة منهم" في إشارة إلى سيارة مفخخة أحضرها المهاجمون إلى المكان.

    وقال المتحدث بإسم شرطة كابول بصير مجاهد أن اثنين من رجال الشرطة جرحا، دون تسجيل إصابات بين المدنيين.

    وخلال الهجوم تم تطويق الطرق المؤدية إلى مركز التدريب وانتشر عشرات من رجال الشرطة والاستخبارات لمنع الناس من الاقتراب.

     شرطيون افغان يراقبون موقع هجوم انتحاري في كابول في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

    وشاهد صحافيو وكالة فرانس برس الذين ظلوا على مسافة أكثر من كيلومتر عن مكان الهجوم، سيارات إسعاف وتعزيزات متوجهة إلى المكان.

    وأكد ناويد الطالب الذي كان متوجها إلى المدرسة لفرانس برس أن الهجوم كان مباغتا. وقال "سمعت أصوات قذائف صاروخية وأسلحة نارية ووصلت الشرطة إلى المكان بسرعة كبيرة وأغلقت الشوارع". وأضاف "لاأاحد يستطيع العودة إلى بيته".

    وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم وقال في بيان نشره على وكالته الدعائية "أعماق": "انغماسيان من الدولة الاسلامية يهاجمان مركزا للاستخبارات الافغانية في مدينة كابل".

    وأصبحت العاصمة الافغانية في الاشهر القليلة الماضية أحد أخطر الأماكن على المدنيين في الدولة التي تمزقها الحرب. وتكثف حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية هجماتهما على المقار الأمنية والمساجد.

    وتم تشديد الإجراءات الأمنية في كابول منذ 31 ايار/مايو عندما انفجرت شاحنة مفخخة في الحي الدبلوماسي في كابول مما أدى إلى مقتل نحو 150 شخصا وجرح نحو 400 -- غالبيتهم من المدنيين.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك الهجوم لكن الحكومة قالت انه من تنفيذ شبكة حقاني المتحالفة مع طالبان.

    ويسدد هجوم الاثنين ضربة أخرى إلى الشرطة والجيش الأفغانيين اللذين يواجهان صعوبات.

    ا ف ب /خريطة تحدد موقع الهجوم على مركز للاستخبارات في كابول الاثنين 18 كانون الاول/ديسمبر 2017

     

    وشنت حركة طالبان في الأشهر الماضية هجمات استهدفت مواقع للجيش ومنها سلسلة هجمات في تشرين الاول/أكتوبر أدت إلى مقتل حوالى 150 شخصا.

    وتسجل القوات الافغانية التي تعاني أساسا من فرار عسكريين ومن الفساد، خسائر بشرية متزايدة في صفوفها إلى حد قالت مجموعة مراقبة أميركية أنه بلغ مستويات "عالية تبعث على الصدمة" منذ إنهاء الحلف الاطلسي مهمته القتالية رسميا في 2014 وبدئه مهمة تدريب ودعم.

    وتراجعت معنويات القوات أكثر وسط مخاوف مستمرة من وجود مساعدة من الداخل للمسلحين -- بدءا بعملاء في الجيش إلى عناصر فاسدين يبيعون العتاد إلى طالبان.

    وتنظيم الدولة الاسلامية الذي عزز تواجده في أفغانستان منذ ظهوره في المنطقة في 2015، يصعّد هجماته في كابول، منها هجمات تستهدف الأقلية الشيعية.

    الشهر الماضي فجر انتحاري نفسه أمام تجمع سياسي في كابول فقتل 14 شخصا على الأقل في هجوم تبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

    وليست سائر مناطق أفغانستان بمنأى من مثل هذه الهجمات، إذ فجر انتحاري من حركة طالبان الاثنين سيارة مفخخة في لشكر كاه عاصمة الولايات الجنوبية موقعا قتيلين مدنيين على الأقل وثلاثين جريحا، بينهما 12 من رجال الشرطة وفق قائد شرطة المدينة غفار سباي.

    المصدر : أ.ف.ب.

     

    أفغانستان كابول انتحاري تفجير مفخخة طالبان تنظيم الدولة

    أخبار