الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 11:53 مـ 17 محرّم 1441هـ
رابطة علماء أهل السنة

    أخبار مصر

    مصر | سقوط دار الإفتاء في الصراع السياسي

    رابطة علماء أهل السنة

    بعد إعدام النظام الانقلابي العسكري الحاكم لـ15 شابا مصريا خلال أسبوعين فقط، خرجت دار الإفتاء المصرية، بفتوى مثيرة للجدل، إن جماعة الإخوان المسلمين، هم خوارج هذا العصر وأعداء مصر، وما يقوم به الجيش والشرطة من مقاومة لتلك الجماعات هو أعلى أنواع الجهاد، داعية النظام في فتواها لمواصلة قتلهم.

    وشنت الدار عبر صفحتها على الفيسبوك هجوما عنيفا على جماعة الإخوان المسلمين، في تحريض واضح لاستباحة دماءهم، ودعوة لمزيد من الدماء والقتل.

    وقد حاول قديما جمال عبدالناصر، زعيم انقلاب ١٩٥٤، استصدار مثل هده الفتوى، إلا أن محاولاته قوبلت بالرفض من شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية آنداك.

    إلا أن دار الإفتاء التي انغمست في الصراعات السياسية الآن، وبالمشاركة المتمثلة في تصديق مفتي الجمهورية شوقي علام، على إعدام 52 شابا مصريا بقضايا مسيسة منذ الانقلاب العسكري وحتى اليوم، تحاول الدفاع عن نفسها وتبرير أفعالها.

    وكذلك لتهدئة الضباط والجنود الذين ينفذون تلك الأحكام ولا يستطيعون النوم لشعورهم بالذنب لقتل نفس بغير نفس أو فساد في الأرض؛ فبدأ هؤلاء يتململون رفضا لسياسة القتلة بالنظام الحاكم المجرم فتأتي تلك الفتوى المشبوهه تطمينا لضمائرهم عساها أن تهدأ أو تموت.

    مصر سقوط دار الإفتاء الصراع السياسي

    أخبار