السبت 27 يوليو 2024 10:05 صـ 20 محرّم 1446هـ
رابطة علماء أهل السنة

    واشنطن: ليس لحماس أي دور في إدارة غزة بعد الحربطوفان الأقصى ” اليوم ال 292”.. معارك ضارية في خانيونس و3 شهداء بالضفةمجازر مروعة في خانيونس.. 27 شهيدا وعشرات الجرحى حتى الآن نتيجة القصف الإسرائيليطوفان الأقصى ” اليوم ال 287”.. الاحتلال يواصل القصف العشوائي وانفجار يهز تل أبيب40 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المباركمصر .. القبض على فني شاشات إلكترونيةبتهمة الإساء للسيسيهل فرض خلفاء بني أمية سبَّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)...إلى المتباكين والمشككين: تفقدوا إيمانكم وتدبروا قرآنكمطوفان الأقصى ” اليوم ال 271”.. الاحتلال يتكبد خسائر كبيرة و4 شهداء بطول كرم وعملية...مرصد الأزهر يرد على تصريحات بن غفير بشأن ”قتل السجناء الفلسطينيين”طوفان الأقصى ” اليوم ال 270”.. قصف عنيف لخان يونس والاحتلال يعترف بخسائره والشاباك يلغي...طوفان الأقصى ” اليوم ال 265”.. الاحتلال يواصل مجازره ضد المدنيين والمقاومة تستمر في تكبيده...
    مقالات

    ما الذي يحدث في السودان؟

    رابطة علماء أهل السنة

    الذي يحدث هو تدمير لأجل التدمير، فالذين يقفون وراء المخربين يبحثون عن أي مكان فيه بقية "تدين" فيحاولون تدميره وتدمير بناه التحتية، بحيث إذا وقع في يد مخلصين يوماً ما لم يجدوا إلا الدمار!
    وما لا يعلمه كثيرون عن السودان هو أن فيها نوابغ، وفيها شباباً محباً لدينه متعطشاً للمعرفة. وقد جمعني بطلاب الطب فيها أكثر من لقاء عبر النت وجدت منهم فيه حرصاً وذكاء. وكنتُ أؤمل أن يتركوا بصمتهم العلمية وهم في بلدهم الطيب. كما أن شباب السودان قوي الحضور في الدورات التي أقيمها ويقيمها غيري ممن يحبون شباب الأمة.
    أعداء الأمة لا يريدون الخير بهؤلاء الشباب، فالظاهر أن التدمير مقصود بذاته وليس أطماع السيطرة واستغلال الثروات فحسب.
    هل سينجح مخططهم؟ لا، فهذا الدين منتصر، (والله متم نوره ولو كره الكافرون). لكن في الطريق آلام ومخاض عسير، يسقط فيه من لم يعتصم بحبل الله، وينجو فيه من لجأ إليه سبحانه.
    وهذه رسالة مواساة إلى إخواننا في السودان: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214) ).
    اعلموا أهداف عدوكم، ودافعوه ما استطعتم، وابرؤوا من معاونته على أهدافه بأي شكل من أشكال المعاونة. واذكروا أن الله ابتلاكم به لينظر كيف تعملون. و وددتُ لو أني معكم أدفع عنكم وأواسيكم بما أستطيع. فلا أقل من أن أهدي لكم كتاب حسن الظن بالله، راجياً أن يساعدكم على الثبات، وتلمس حِكَم الله تعالى في هذا الابتلاء، وقلب المحنة إلى منحة، ويعلق قلوبكم بالقاهر فوق عباده سبحانه.

    السودان تدمير الشباب الثبات الأمة

    مقالات